أعادت الشرطة الألمانية احتجاز رجل ألماني (27 عاماً)، يشتبه في تعاطفه مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، مرة أخرى، وذلك حسبما أفاد المحققون الجمعة، بعد أن كان اطلق سراحه في وقت سابق.
وكان الرجل، الذي اعتنق الإسلام، ولم يتم الكشف عن هويته التزاماً بقوانين الخصوصية الألمانية الصارمة، قد تم احتجازه للمرة الأولى الأربعاء في ولاية براندنبورج الواقعة شرقي البلاد للاشتباه في أنه يخطط لشن هجوم إرهابي، بيد أنها اطلقت سراحه في اليوم التالي، عندما تبين لحملة مداهمة انه لا دليل على وجود مؤامرة إرهابية.
ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل أخرى تتعلق بالتحقيقات.
وأشارت الشرطة في وقت سابق إلى أنها تعتقد أن المحتجز، وهو ألماني الجنسية، من المتعاطفين مع تنظيم “الدولة الإسلامية” ، بعد عملية بحث في شقته، تم خلالها العثور على سلاح ومعدات ذات طابع عسكري، بالإضافة إلى مواد مطبوعة تابعة للتنظيم.
وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” في وقت سابق من الأسبوع: “إنه من المحتمل ان الرجل كان يخطط لشنّ هجوم إرهابي بمتفجرات في وقت لاحق من الشهر الجاري على مهرجان في بلدة ايسنهويتنستات، قرب الحدود الالمانية مع بولندا”.
وأضافت الشرطة أن أحد معارف الرجل (30 عاما) تم احتجازه أمس الخميس، وما زال قيد الاحتجاز.
وتابعت الشرطة قائلة: “إن ذلك الرجل، الذي اعتنق الإسلام أيضاً، من ايزنهوتنشتات، يشتبه في أنه كان يخطط لشن هجوم بقنبلة. ولم يتم الكشف عن هويته أيضاً”.
ويشار إلى أن المسؤولين الألمان في حالة تأهب عال حالياً، في أعقاب هجومين إرهابيين مستوحيين من تنظيم “الدولة الإسلامية” في البلاد الشهر الماضي.