برر المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش، كريس غارفر، ترك مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي يغادرون مدينة منبج في سوريا قبل أسبوع، بعد سيطرة الميليشيات الكردية المدعومة أميركيا على المدينة، بأنهم غادروا المدينة باتجاه الحدود مع تركيا مستخدمين المدنيين “دروعا بشرية”.
وأفرج عن صور جديدة التقطتها عملية “الدعم الجوي” لمواكب مقاتلي داعش في طريقهم من منبج إلى جرابلس ومعبر الباب على الحدود السورية التركية.
وتظهر الصور مواكب مقاتلي داعش في عربات رباعية الدفع وسيارات نقل وموتوسيكلات على طرق مكشوفة خارج منبج.
ونشرت صحيفة “التايمز” اللندنية تلك الصور، ونقلت عن المتحدث العسكري الأميركي كريس غارفر قوله: “كان المدنيون يختلطون مع المقاتلين في كل مركبة”.
وأوضح المتحدث الأمريكي: “كان علينا التعامل معهم جميعا كمدنيين غير مقاتلين، لذا لم نطلق النار عليهم وراقبناهم فقط. ولطالما كررنا حرص القوات المتحالفة معنا على تفادي أي خسائر بين المدنيين أو الأضرار الجانبية، ولذلك لم تشتبك القوات الحليفة لنا مع مواكبهم”.
وشبهت “التايمز” صور مواكب داعش الخارجة من منبج بمواكب خروج داعش من الفلوجة، في يونيو الماضي، حين قامت القوات العراقية بقصفهم وتدميرهم.