قال علماء إنهم استطاعوا اكتشاف جِينين مسؤولين عن زيادة احتمال وفاة السيدات المصابات بسرطان الثدي، مشيرين إلى فحص جديد يساعد في اكتشاف خطورة المرض على السيدات.
وأجرى الدراسة باحثون في معهد لندن لأبحاث السرطان، التي بحثت حالات 2000 امرأة يعانين المرض، وفق ما ذكرت صحيفة “أكسبرس” البريطانية.
وأوضحوا أن الجينين اللذين يطلق عليهما “أف 12” و”أس تي سي2” يؤديان دورا في زيادة انتشار الخلايا السرطانية في الجسد، طبقا لما ورد بموقع “سكاي نيوز العربية”.
وأشاروا إلى أن السيدات اللواتي يحملن أوراما تشهد نشاطا أكبر لجين “أف 12”، ونشاط أقل لجين “أس تي سي 2”، يواجهن احتمال وفاة بنسبة 32 في المئة خلال 10 سنوات.
وأوضحت النتائج السيدات اللواتي يحملن جين “أف 12” نشاطا أقل، وجين “أس تي سي 2” نشاطا أكثر لديهن احتمال وفاة بنسبة بـ 10 في المئة.
وقال رئيس الباحثين بول هوانغ:” معدلات بقاء النساء المصابات بمرض سرطان على قيد الحياة بات أكثر الآن، مقارنة بالعقود السابقة، لكن المرض مازال مميتا خاصة في حال انتشاره في الجسم”.
وأوضح أن الدراسة تسلط الضوء على كيفية فصل الخلايا السرطانية عن الخلايا السليمة، وهو الأمر الذي قد يساعد النساء المعرضات لخطر أكبر.
وتابع:” اكتشفنا أن نشاط الجين يساعد في معرفة كيفية التصاق الخلايا السرطانية مع بعضها البعض”، مضيفا أن الدراسة ستساعد إجراء فحص يحدد النساء المعرضات لخطر أكبر بسبب المرض.