كشف عبدالفتاح السيسي، عن اقتراب أوان التعديل الوزاري.
جاء ذلك، في الجزء الثاني من حوار عبدالفتاح السيسي مع رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث "الأهرام والأخبار والجمهورية"، ونشر اليوم بجريدة "الأهرام".
وقال السيسي إن التعديل سيشمل قطاعات محددة, مشددا على ضرورة أن يكون معيار الربط بين الفكر والتخطيط والتنفيذ من المسائل التى تحكم أداء الوزراء في الحكومة.
وزارة شريف إسماعيل هي الوزارة الثالثة والعشرون بعد المائة في تاريخ مصر وتشكلت في عهد عبد الفتاح السيسي بعد تقديم رئيس الوزراء إبراهيم محلب استقالة الحكومة في 12 سبتمبر 2015، وأدت الحكومة اليمين الدستورية في 19 سبتمبر 2015. وطرأ عليها تعديلا وزاريا في 23 مارس 2016.
وفي 25 أغسطس الماضي قال عبد الفتاح السيسي، خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية، إن المهندس شريف إسماعيل من أكفأ رؤساء الوزراء، ولدينا وزراء عالميون مثل الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء.
وأضاف السيسي: أطالب الشعب المصري بالصبر والاستمرار في الخوف على بلدهم وعدم التخلي عنها والنهوض بها.
ووصف هيثم الحريري، عضو مجلس النواب، بقاء حكومة المهندس شريف إسماعيل بالجريمة في حق الوطن والمواطن، قائلًا إن الحكومة الحالية أغرقت الشعب والدولة في الأعباء بسبب سياستها الفاشلة.
وأضاف الحريري، في تصريحات صحفية ، أن "برنامج الحكومة لا يصلح، والمجلس وافق عليه لاستقرار الأوضاع والحفاظ على الأمن"، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن مسؤوليته في الاعتراف بأن المجلس فشل في تعيين حكومة تلبي رغبات المواطن وتحقق له الاستقرار المعيشي.
قال ممدوح الولي - نقيب الصحفيين السابق والخبير الاقتصادي - إن منصب رئيس الوزراء الحالي شكلي، وإن أي حاكم عسكري يريد من ينفذ طلباته دون مناقشة وهذا متوفر في حكومة شريف اسماعيل.
واضاف الولي في تصريح سابق لـ"رصد"، أنه لأول مرة يرى رئيس وزراء ليس له علاقة بسعر الصرف؛ حيث إنه صرح بذلك وبرر تصريحه بأن هذه مهمة البنك المركزي، رغم أن القانون يقول إنه مسؤول عنها.
وتابع: قضية الحريات لم يتكلم عنها شريف اسماعيل مطلقا، ولم يتحدث في السياسية، رغم ان هذه مهمة رئيس الوزراء، فهو ترك العنان للجنرال يلعب كل الأدوار،وهذا شيء محبب لأي حاكم عسكري يتلقى عنه الفشل وتتحمل الحكومة الفشل وهذا يعطي الحاكم وقتًا اكبر في أن يستمر.