تعد فترة الخطوبة أهم مرحلة للتعارف بين الفتاة والشاب، وهي المرحلة التي علي أساسها يتخذ الطرفان القرار بالإقدام علي خطوة الزواج أم لا، حيث تعد فترة الخطوبة هي الأنسب لاكتشاف كل طرف ما إذا كان هذا الشريك مناسب له من حيث التعامل والتفاهم والتقدير في بعض المواقف، ومن هنا يأتي الشعور بالإحراج عند "فسخ " الخطوبة في اعتراف أي طرف للآخر بالانفصال.

وتقول خبيرة الاتيكيت شيماء مرسي، ان إنهاء العلاقة بين الطرفين، يجب ان يكون بشكل راقي جدًا من خلال موعد بين الطرفين بعيدًا عن الاهل ومصارحة الشخص بمشاعره الحقيقة للطرف الآخر.

وأشارت خبيرة الاتيكيت، إلي أن الطرف الذي يريد الانفصال يجب عليه المدح بالصفات الطيبة في الشخص الآخر والاعتراف بأن المشكلة انه لم يشعر بأنها الانسانة المناسبة لاستكمال مشوار الحياة والزواج وانتهاء الموضوع بطريقة راقية لأبعد الحدود.

وأضافت: "لا مانع بعد الانفصال بأن يظل الطرفين كأصدقاء واخوة، ويكون الرد علي سؤال المجتمع الشهير بـ"سبتوا بعض ليه" بإجابة "مفيش نصيب" وعدم تحدث أي طرف عن الآخر بشكل غير لائق".