بدأ فريق الدفاع عن متهمى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث بنى سويف"، المتهم بها محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان، و92 آخرون، مرافعته، دافعًا ببطلان التحريات بالقضية، واصفًا إياها بأنها "غير جادة".

من ناحيته، دفع محامى المتهم "أحمد شعيب" ببطلان القبض عليه، نظرًا لأن قرار ضبطه صدر بعد ستة أشهر من تاريخ إلقاء القبض عليه، ليعقب دافعًا ببطلان الاتهام المنسوب إلى المتهم، بالانتماء إلى تنظيم جماعة الإخوان.

كان المستشار تامر الخطيب، المحامي العام لنيابات بني سويف، أحال 93 متهمًا من عناصر الجماعة، على رأسهم محمد بديع، مرشد الجماعة، وعبد العظيم الشرقاوي، عضو مكتب الإرشاد، والدكتور نهاد القاسم عبد الوهاب، أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة، وسيد هيكل، عضو مجلس الشورى السابق، وفاروق عبد الحفيظ، وخالد سيد ناجي، وعبد الرحمن شكري، أعضاء مجلس الشعب السابقين، ومحمد حسين مرزوق، نقيب المهندسين السابق، إلى الجنايات، لاتهامهم بإشعال النيران عمدًا في مبنى ديوان قسم شرطة ببا، ومبنى محكمة ببا الكلية، ونيابة ببا الجزئية، ومكتب الشهر العقاري، والمدرسة الفنية للبنات.