أعلن رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من طرف واحد ألكسندر زاخارتشينكو، أن رئيس أوكرانيا بيترو بوروشينكو بتصريحه حول حزمة الأمن، “ألغى فعليا” اتفاقات مينسك.
وقال زاخارتشينكو، حسبما نقلت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية اليوم الأحد، إن “بوروشينكو بكلماته المذكورة أطلق العنان لجولة جديدة من القتال”.
وأضاف “أن إعلان الرئيس الأوكراني عن عدم رغبة كييف بتنفيذ البنود السياسية في اتفاقات مينسك يمكن أن يفسر كرفض فعلي للتسوية السلمية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى تأزم الوضع على خطوط التماس.
يشار إلى أن الرئيس الأوكراني زار في وقت سابق منطقة “دونباس” وسلم العسكريين هناك أكثر من 150 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية وأعلن “أن كييف لن تتحرك في العملية السياسية وفقا لاتفاقات “مينسك” إلا بعد أن يتم تنفيذ “حزمة الأمن”.
ورفض الجانب الأوكراني تنفيذ بند العفو العام بالكامل ويواصل فرض الحصار الاقتصادي على منطقة دونباس. ولم ينفذ أى بند من بنود التسوية السياسية، ولم ينفذ عملية الإصلاح الدستوري ولم يمنح المناطق صفة خاصة ولم يصدر أي قانون حول الانتخابات في دونباس.
ويصر الجانب الأوكراني على تسليمه المنطقة الحدودية مع روسيا بحجة توفير الأمن، رغم أن التسليم، وفقا لاتفاقات مينسك، يجب أن يتم فقط بعد الانتخابات.