انعقد مؤتمر جامعة حلوان الدولي الأول عن التنوع الحيوى والتنمية المستدامة بقاعة الدكتور حسن حسنى بحرم جامعة حلوان يومى 15 ، 16 أكتوبر فى رحاب قسم النبات والميكروبيولوجى بكلية العلوم جامعة حلوان والتى ترأسه الدكتورة ابتسام حماد وقد حظى المؤتمر برعاية مؤسسات علمية كبرى مع جامعة حلوان وهى أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا وجهاز شـئون البيئة والهيئة الألمانية للتبادل الثقافى ومؤسسة الكسندر فون همبولدت الألمانية .
وطالب الدكتور ماهر حلمى السيد عميد كلية العلوم بجامعة حلوان بإعادة تركيز البرامج التعليمية لتمكن المعلمين والدارسين من حماية التنوع البيولوجى ووضع مناهج دراسية لتحقيق النتائج المرجوة للتعلم على أن تتضمن هذه النتائج الفهم الأكاديمى واكتساب القيم وزيادة القدرات وتنمية المهارات وتبنى مواقف وسلوكيات تؤدى للحفاظ على البيئة وعرّف التنوع البيولوجى بالاختلافات بين الكائنات الحية من كل المصادر برية أو مائية أو بحرية.
كما أكد على ضرورة حماية كنوز مصر من الثروات لصالح أجيال الحاضر والمستقبل بوقف أعمال استنزاف موارد الحياة الفطرية وتدمير أو تعديل بيئة الكائنات الحية أو إزالة الغطاء النباتى وتخفيف معدلات التلوث الناتج من الأنشطة الصناعية مؤكداً أن الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية المتجددة يؤدى إلى استنزافها وأشاد بجهود الدولة فى التغلب على المخاطر التى تهدد التنوع بشقيه الحيوانى والنباتى.
وأشار الدكتور ماهر حلمى السيد إلى أن بناء القدرات من أهم العناصر لصون التنوع الحيوى سواءاً قدرات بشرية أو مؤسسية وإعداد كوادر بحثية لخدمات المحميات الطبيعية والتعاون بين مراكز البحوث والجامعات وتنظيم الرعى فى المناطق ذات الرعى الجائر وزيادة الوعى والاهتمام بالسكان وإشراكهم فى صنع القرارات المتعلقة بالحفاظ على التنوع والموارد الطبيعية وإصدار التشريعات اللازمة لصون التنوع وإنشاء المحميات والحدائق النباتية والمعامل والمراكز البحثية وتنمية وتربية الأنواع النباتية المختلفة

ورصد جهود مصر فى التغلب على المخاطر التى تهدد التنوع والمحافظة على البيئات الساحلية وأنظمة وإجراءات ترشيد الصيد والرعى وتبنى برامج وخطط التنمية المستدامة والإدارة البيئية المتكاملة وإعادة تأهيل الموارد الطبيعية المتدهورة والحصر والتقييم الكمى والنوعى للغطاء النباتى الطبيعى وما يحتويه من بيئات وتنوع حيوى.