افتتحت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى، صباح اليوم "الأحد"، بمحافظة الأقصر، "أكاديمية التنمية الريفية" والتى تنظم لأول مرة فى مصر، تحت رعاية وزارة التعاون الدولى، وينظمها كل من مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وحضر الافتتاح، كل من محمد بدر، محافظ الأقصر، والدكتور مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، وبيتر فان غوى، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، وجيوفانا سيجلى، ممثلة ومديرة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بمصر، والدكتورة مليكة مارتينى، ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والسيدة سولفيج شوستر، مستشارة ورئيسة قسم التنمية وإدارة الشؤون الدولية بكندا.

واستهلت الوزيرة، كلمتها بتوجيه الشكر والتقدير لمحافظ الأقصر والشركاء فى التنمية المنظمون للفاعليات، على جهودهم فى تنظيمها، معربة عن اعتزازها بعقد هذه الأكاديمية لأول مرة فى مصر تحت رعاية وزارة التعاون الدولى، فى إطار التزامها بالعمل على دعم توفير الخدمات للأسر الأكثر احتياجا فى المناطق الريفية، اضافة إلى دعم العمل اللائق للشباب فى الاقتصاد الريفى.

وأضافت الوزيرة، أنها سبق أن زارت الأقصر منذ عدة شهور،واستمعت إلى أبرز التحديات فى المحافظة وكانت حريصة على التحرك سريعا لتقديم الدعم لإقامة مشروعات للمواطنين فى المحافظة، لافتة إلى أن هذه الأكاديمية سيكون لها دور هام في تحقيق العديد من أولويات الحكومات،وهي الحد من الفقر، وخاصة من خلال توفير فرص عمل لائقة، وتحقيق الأمن الغذائي، وتمكين الشباب الذى يعد أحد اهم اولويات الحكومة في الفترة الحالية وفي مقدمة جدول أعمال الحكومة، حيث سبق أن اعلن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى 2016 عاما للشباب.

وأعلنت أنه سيتم الاعلان قريبا الإعلان عن مبادرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدعم الشباب، بحيث يساهم الشباب فى دعم اقتصاد مصر، مؤكدة أن دعم التنمية فى محافظات الصعيد تعد من أولويات الحكومة، حيث تم التوقيع منذ ايام مع البنك الدولى على تمويل بقيمة 500 مليون دولار لتنمية الصعيد.

وذكرت الوزيرة، أن الاقتصادات الريفية تساهم بشكل كبير فى التشغيل والنمو الاقتصادى فى العديد من البلدان، وتتبنى نهج بشأن الفقر فى الريف، وزيادة المرونة الشاملة للمجتمعات الريفية من خلال أجندة العمل اللائق.

وأكدت أن وزارة التعاون الدولى تبذل جهودا كبيرة مع شركائها فى التنمية، من أجل تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، فى إطار حرص الوزارة على تزويد الشباب بكافة الأدوات التى تمكنهم من تحسين مستوى معيشتهم، والمساهمة الايجابية فى تنمية المجتمع والاقتصاد، ومثال على ذلك التعاون القائم مع منظمة العمل الدولية من خلال مشروع وظائف لائقة لشباب مصر" الممول باجمالي 5 ملايين دولار كندي، من الجانب الكندي، كما تعمل الوزارة على توفير تمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة فى مصر أكثر من 98 % من الشركات، وتوفر أكثر من 85% من فرص العمل.

وأكدت الوزيرة أن الشباب بحاجة إلى تأهيل ولديها الامكانيات التي تسمح لهم بالعيش حياة أفضل،وكذلك تقديم مساهمات إيجابية في تنمية المجتمع تنعكس على الاقتصاد ككل، وهذا ينطبق بشكل خاص في المناطق الريفية التي تعاني من معدلات فقر وبطالة عالية.

ونوهت إلى أن اكاديمية التنمية الريفية يمكن أن يكون لها دور شديد الأهمية في مساندة واحد من أكبر المشاريع القومية الكبرى، وهو استصلاح 1.5 مليون فدان من الأراضي في مصر، والتي سوف تسهم إسهاما كبيرا في تحقيق الأمن الغذائي لمصر، وفي الوقت نفسه يوفر الآلاف من فرص العمل، وخاصة للشباب.

وأكدت الوزيرة،أهمية دعم المرأة واشراكها فى كافة البرامج التنموية، مشيرة إلى أهمية التنسيق مع المجتمع المدنى فى اقامة المشروعات التى تخدم المواطنين.

ودعت الوزيرة، جميع الفئات إلى العمل من أجل انجاح برنامج الحكومة الاقتصادى والذى يعد برنامج مصر.