قال محمد عبد الله خليل خبير لجنة حقوق الإنسان بجامعة الدول العربية، خلال الجلسة الثانية بالمؤتمر السنوى الآليات الوطنية لحماية اللاجئين والمهاجرين وأهمية اعتماد آليات وطنية لمعالجة احتياجاتهم المنعقد الآن بأحد فنادق الجيزة، إن اللجنة أُنشئت بموجب الميثاق العربى لحقوق الإنسان بعد دخوله حيز النفاذ بتاريخ 16 مارس 2008، بوصفها أول آلية عربية إقليمية للنظر فى تقارير الدول الأطراف بشأن التدابير التى اتخذتها لإعمال الحقوق والحريات المنصوص عليها فى الميثاق، وصادقت حتى الآن 14 دولة عربية عليه، وهناك مؤشرات مهمة تدلل على اكتمال حلقة المصادقات قريباً .
وأكد خليل أن قضية اللاجئين أصبحت الشغل الشاغل لاهتمامات اللجنة كمؤسسات عربية تعنى بحقوق الإنسان، قائلا "وتكفى الإشارة إلى أن الوطن العربى يستأثر وحده بما يقرب من 40% من لاجئ العالم اليوم، وهو ما يعكس عمق المأساة التى ألمت بشعوبنا العربية، وفداحة الوضع الذى نواجهه، وضرورة العمل الجاد لحماية هؤلاء البشر والتخفيف من ويلاتهم الإنسانية".