دعت الناشطة الإثيوبية شاكيرا آدم المشاركون بالمؤتمر السنوى للمؤسسة المصرية لدعم اللاجئين بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، تحت عنوان "حماية اللاجئين والمهاجرين.. آليات وطنية لمعالجة احتياجاتهم الخاصة"، للوقوف حدادا على أرواح شهداء احتجاجات شعب الأورومو بأثيوبيا.
وأكدت شاكيرا، أن إثيوبيا تعانى من موجة نزوج جماعى لسكانها من بعض الأقاليم التى تشهد صراعا إثنيا وتطهيرا عرقيا وأزمات إقتصادية، لافتة إلى أن جمهورية مصر العربية تعد منطقة جذب لكثير من اللاجئين الوافدين من مختلف الأقطار المجاورة.
وقالت: "لم تكن جمهورية مصر العربية هى وجهة المهاجرين واللاجئين الأولى للإثيوبيين إلا أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تدفق اللاجئين الإثيوبين إلى مصر، هربا من الأوضاع الاقتصادية المتردية والأوضاع السياسية الغير مستقرة نتيجة لصراع اللإثني وخطة النظام فى تقسيم العاصمة أديس أبابا، وهذا التدفق يكمن بشكل ملحوظ حسب إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة إلا أنه مازال الأقل نسبة مقارنة بالجنسيات الأخرى".
وأوضحت أن هذه الإحصائيات تقريبية، وربما قد يكون العدد الفعلى أكبر بكثير لوجود تجارة منظمة لعملية نقل البشر بالطرق الغير شرعية إلى مصر ومن مصر إلى بلدان العالم وضعف تنسيق المجهود بين الهيئات الدولية ومنظمات المجتمع المدنى.