سلطت الصحف العربية الصادرة اليوم، الأحد، الضوء على الغارات الجوية التي نفذها الجيش المصري على معاقل التكفيريين في سيناء عقب هجوم على كمين "زقدان"، وكذلك على انقلاب حكومة طرابلس على حكومة الإنقاذ الوطني، بالإضافة إلى فشل مؤتمر لوزان لوقف الحرب في حلب، والتفجير الانتحاري في بغداد، والمعلومة الخاطئة وراء "هجوم قاعة العزاء" في صنعاء.

البداية من صحيفة "الحياة" اللندنية والتى ألقت الضوء على إعلان الجيش المصري قتل عدد من التكفيريين الذين كانوا وراء هجوم كمين الزقدان العسكري في سيناء والعناصر التي عاونتهم في ضربة جوية مكثفة، ركزت على مناطق إيواء وإعادة تمركز تلك المجموعات التي نفذت الهجوم.

كما تناولت الصحيفة اجتماع لوزان الذي شارك فيه العديد من وزراء الخارجية، وعلى رأسهم الأمريكي جون كيري، والروسي سيرجي لافروف، قد فشل في إيجاد حل لوقف القتال في سوريا، لافتة إلى أن الاجتماع انتهى دون نتائج حاسمة لإنقاذ سكان المدينة التي تشهد قتالا عنيفا.

وحول التفجير الانتحاري الذي استهدف موكبا بمناسبة عاشوراء شمال بغداد والذي خلف 55 قتيلا وإصابة 33 آخرين، نفذه تنظيم داعش، سلطت صحيفة "الشرق الأوسط" اهتماما بما سمته انقلابا عسكريا وسياسيا، قامت به السلطات غير الشرعية في طرابلس لاستعادة مقرها الرسمي من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، والتي يرأسها فائز السراج.

كما تناولت استعداد القوات المسلحة اليمنية لاجتماع على مستوى القيادات للتحقيق في المعلومات المغلوطة التي تسلمتها لتنفيذ حادثة "القاعة الكبرى في صنعاء"، التي نفذتها القوات دون إذن التحالف.

كما سلطت الصحيفة الضوء على حرب الأجندات في الموصل، في الوقت الذي تحشد إيران وتركيا قواتهما لهذه المعركة، بينما تراقب واشنطن توازن القوى في هذه المعركة.

صحيفة "الوطن" الإماراتية قالت إن الشيخ محمد بن راشد، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، نشر رسالة له تحت عنوان "عشرية الإنجاز وخمسية التحدي"، لشرح الإنجازات التي حققها على مدار 10 أعوام تولى فيها رئاسة الحكومة، والاستراتيجيات والبرامج وتطوير الخدمات وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا التي ساهمت في جعل المؤسسات الإماراتية تتبناها.

أما الخمس سنوات التحدي، فهي الخطة التي تتبناها الحكومة حتى عام 2021، والتي تتضمن خطة لزيادة فصل اعتماد الدولة على النفط والسعي لمزيد من تطوير أجهزة الحكومة وقطاع الخدمات.