تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من استعادة مناطق في ريف دمشق الشرقي، الأحد، وذلك عقب هجوم مضاد شنه مقاتلو المعارضة على مواقع القوات الحكومية والميليشيات التي تدعمها.
وأفادت مصادر عسكرية معارضة لـ”سكاي نيوز عربية” بأن المناطق التي تم استعادتها تقع على جبهة الريحان، وقد قتل خلال المعارك هناك حوالي 25 جنديا من القوات الحكومية والميليشيات المساندة لها، إضافة للسيطرة على كميات من الذخيرة والأسلحة.
وتجددت الاشتباكات بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية وميليشياته على أطراف جبهة تل كردي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وفق ما أفادت مصادر عسكرية ميدانية.
وفي غضون ذلك، شنت طائرات حربية سورية غارات على بلدتي الريحان وتل كردي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، دون أنباء عن وجود خسائر بشرية.
وفي تطور آخر، تصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة لمحاولة تقدم جديدة من القوات الحكومية على جبهتي ميسلون وقسطل حرامي في حلب القديمة، شمال غربي سوريا.
وذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن الاشتباكات على هاتين الجبهتين أسفرت عن مقتل أكثر من 10 جنود من القوات الحكومية، وقالت مصادر ميدانية إن الهجوم جاء بدعم كبير من ميليشيات عراقية وقيادة ضباط إيرانيين.
ودارت اشتباكات متقطعة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية على أطراف حي الشيخ سعيد في مدينة حلب شمالي سوريا، بدون إحراز أي طرف تقدما على حساب الآخر.
وشنت طائرات حربية روسية غارات جوية على قرية حزرايا بريف حلب الجنوبي، مما أدى إلى مقتل 4 مدنيين على الأقل، وجرح العشرات.
وتواصل المعارضة السورية معاركها ضد تنظيم داعش المتشدد شمالي مدينة حلب، إذ باتت الفصائل العسكرية على مشارف قرية دابق بالريف الشمالي للمدينة.