قال حلمي النمنم وزير الثقافة ، في تهنئته للكاتب الروائي روبير الفارس، بكتابه الجديد «المسكوت عنه في الفلكلور السياسي للأقباط» الصادر مؤخرا عن دار روافد: «الكتاب يكمل سلسلة الفلكلور القبطي التي بدأها الفارس عام 2007 بكتابه عن الفلكلور القبطي، والذي يعد أول كتاب يصدر عن وزارة الثقافة في هذا المجال بتقديم الروائي الكبير خيري شلبي، ثم كتابه الثاني (السحر عند الأقباط.. دراسة ونصوص)، وصولا للفلكلور السياسي والذي يتضمن مخطوطات ودراسات تنشر لأول مرة في هذا المجال، الأمر الذي يعد فتحا في دراسة الثقافة الشعبية المصرية».
ويحتوي الكتاب- بحسب المصري اليوم- على قراءات تحليلة لمخطوطات يتداولها الأقباط سرا حول العديد من القضايا التاريخية الشائكة، والتي لا يسمع فيها صوتهم الحقيقي في الروايات الرسمية للتاريخ، فعلي عكس ما هو متداول من ترحيب الأقباط بدخول العرب لمصر تكشف مخطوطات نسبت لأسماء قديسين مشهورين مثل نبوءة الأنبا صموئيل المعترف، ونبوءة الأنبا بسنتاوس، حجم المتاعب والتخريب والقتل الذي تعرض له الأقباط من جراء هذا الفتح وأيضا الرفض الكبير تجاه ضرورة تعلم اللغة العربية وكراهية الصلاة بها.
وعن فترة الحكم العثماني ينشر الكتاب نبوءة سبلة الحكيمة، التي توقعت فيها انهيار الدولة العثمانية، والصورة المتخيلة عن الأقباط بالنجاة من الاضطهاد بنهاية العالم، ومجيء المسيح ليخلصهم من حكم الطغاة.
كما ينشر الكاتب الرؤية الشعبية للأقباط في المخيلة الإسلامية وقصة مريم الزنارية، التي تعبر عن عصر الحروب الصليبية والمشاكل الناجمة عن زواج المسيحية من مسلم.
يذكر أن الكاتب روبير الفارس صدر له 30 كتابا آخرها المجموعة القصصية «جلابية ستان» عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.