قال سامح شكري وزير الخارجية، إن الفترة الماضية والأحداث التي شهدتها مصر كان لها أثر على العلاقات المصرية النمساوية، مشيرا إلى أنه منذ زيارة وزير خارجية النمسا إلى القاهرة ولقاء المستشار النمساوي بالرئيس عبدالفتاح السيسي في نيويورك، فإنه من المرتقب تلبية الرئيس لدعوة المستشار النمساوي لزيارة بلاده.
وأضاف شكري، خلال لقائه مع التليفزيون المصري، على هامش زيارته للعاصمة النسماوية فينيا اليوم الأحد، أن مصر تشهد استعادة لوتيرة الاتصالات بينها وبين النمسا، مُضيفًا: “نسعى لتنمية العلاقات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بين البلدين وإيجاد مجلات جديدة للتعاون، إدراكا بوجود مصالح مشتركة وتحديات مشتركة يجب مواجهتها كاستقرار الشرق الأوسط، وقضية الارهاب، والمشاكل الناتجه عن اضطرابات الشرق الأوسط التي أدت إلى الهجرة غير الشرعية وهو ما يتطلب الاتفاق والتعاون الذي يأتي نتيجة الزيارات الدورية.
أما عن الملتقى الاقتصادي، أكد وزير الخارجية، أنه فرصة جيدة لتواصل قطاع الأعمال في كل من البلدين للاستفادة من الآليات واستكشاف مجالات جديدة لزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، مؤكدة أن هذه العلاقة كانت مؤدية ولها نتائج إيجابية، مُشيرًا إلى أن النمسا تعتمد اقتصاديا على الكيانات المتوسطة والصغيرة، وهذا ما تحتاجه مصر.
وأشار إلى أن النمسا قاعدة صناعية مهمة وعلاقتها بمصر بها شفافية ورفع لكفاءة القدرات المصرية، مؤكدًا: “العلاقة بين مصر والنمسا علاقة توازن ومصالح مشتركة تحفز قطاع الأعمال بين البلدين على مزيد من التعاون”.