قالت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاجون”، إن المتمردين الحوثيين في اليمن أطلقوا صاروخًا للمرة الثالثة، على المدمرة الأمريكية «يو إس إس ميسون» في البحر الأحمر.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن المدمرة “يو إس إس ميسون” تعرضت لصاروخ انطلق من الأراضي اليمنية التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، لكن الأسلحة المضادة للصواريخ الموجودة على متن المدمرة تمكنت من تدميره قبل الوصول إليها.
وأكد مسئول أمريكي أن المدمرة كانت تبحر في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية عندما استهدفها المتمردون الحوثيون في ثالث حادث من نوعه خلال أسبوع.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت غارات انتقامية استهدفت ثلاثة من مراكز الرادار الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون، ردًّا على إطلاق صاروخين ضد المدمرة «يو إس إس ميسون».
ويفتح الهجوم الجديد على المدمرة الأمريكية الأبواب أمام غارات انتقامية أمريكية جديدة في اليمن، خاصة أن غارات الأسبوع الماضي كانت أول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد أهداف يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع “بيتر كوك “، إن ضربات الولايات المتحدة ليس لها علاقة بالحرب الأهلية في اليمن، مؤكدًا أنها رد على استهداف المدمرة الأمريكية يومي الأحد والأربعاء الماضيين.
ونفت حركة الحوثي في وقت سابق من هذا الأسبوع، مسئوليتها عن الهجمات الصاروخية على «ميسون»، وقالت إنها ستدافع عن نفسها إذا تعرضت لهجمات أمريكية جديدة.
وقالت إيران التي تدعم جماعة الحوثي، إنها نشرت سفينتين حربيتين في خليج عدن لحماية الممرات الملاحية من عمليات القرصنة.