في ذكرى تجديدها، تعتبر مكتبة الاسكندرية صرحًا علميا هامًا في مصر، وهي إعادة إحياء لـمكتبة الإسكندرية القديمة أكبر مكتبات عصرها في مشروع ضخم قامت به مصر بالاشتراك مع الأمم المتحدة، حيث تم بناء المكتبة من جديد في موقع قريب من المكتبة القديمة بمنطقة الشاطبي بالمدينة، وكان افتتاحها مثل يوم غد ولكن منذ 14 عامًا.

قبل تجديد تلك المكتبة، كانت تعرف مكتبة الاسكندرية بمكتبة الإسكندرية الملَكية أو المكتبة العظمى، وشيدت على يد بطليموس الأول في روايات تاريخية، ويقال انها أسست على يد الاسكندر الاكبر في روايات اخرى.

تعرضت المكتبة للعديد من الحرائق، وفي عام 2002 تم إعادة بنائها تحت اسم مكتبة الإسكندرية الجديدة.

وتعتبر مكتبة الاسكندرية من اعظم المكتبات في العالم ان لم نقل اعظمها، حيث تعتبر أقدم مكتبة حكومية عامة في العالم القديم حيث كانت خاصة بالكهنة فقط والبطالمة أنفسهم الذين أسسوها، كما ترجع عظمتها لانها مليئة بالكتب، فهي نموذج لارقى وافضل المكتبات في العالم بأسره.

وتعد المكتبة الجديدة أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها، ودشنت احتفال كبير حضره ملوك ورؤساء وملكات ووفود دولية رفيعة لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة للعالم على مصر، وهي أول مكتبة رقمية في القرن الواحد والعشرين وتضم التراث المصري الثقافي والإنساني ،و تعد مركزًا للدراسة وتضم مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية ملايين كتاب، ست مكتبات متخصصة، ثلاثة متاحف، سبعة مراكز بحثية، معرضين دائمين، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة، قبة سماوية، قاعة استكشاف ومركزا للمؤتمرات.