حالة من الحزن والغضب سيطرت على أسرة الشهيد المجند على عادل زهيرى، والذى استشهد فى الهجوم الإرهابى على كمين فى وسط سيناء، والذى شيع جثمانه إلى مثواه الأخير فى جنازة عسكرية مهيبة بمسقط رأسه بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط.
عادل زهيرى والد الشهيد يقول: "آخر مرة تحدثت مع ابنى الشهيد كان من يومين سأل عليا وعلى والدته وقالنا خدوا بالكم من نفسكم"، مضيفا: "كان واد جدع وشهم هو معاه دبلوم صنايع وكان بيشتغل نجار مسلح علشان يساعدنى فى مصروف البيت".
وتابع عادل: "كان الابن الأصغر لأسرتى المكونة من صلاح الابن الأكبر وابنتى الوحيدة نعمة، وآخر مرة صحانى من النوم علشان يسلم عليا وخدنى بالحضن وودعنى وسافر، وقلتله أول ما توصل بالسلامة ابقى طمنى عليك وفعلا أول ما وصل اتصل بيا زى ما يكون قلبه حاسس".
وناشد عمه "نعيم" المسئولين بإطلاق اسمه على المدرسة المجاورة لمنزلهم تخليدًا لذكراه، قائلا: "آخر مرة شوفته فيها كان فى فرح أخوه ولكننى تحدثت معه فى التليفون قبل استشهاده بيومين.. مش زعلان أن على مات أنا زعلان على طيبة على وأخلاقه كان نسمة وحنين".
وقالت "نعمة" شقيقته: "آخر مرة كلمنى باعت لى رسالة يطمن عليه ويقولى كلمينى وابعتيلى رصيد بعشرة جنيهات لأنى لغيت الباقة ومش معايا فلوس قولتله أجدد لك الباقة، قالى لأ كفاية أوى عشرة جنيه أعرف اطمن بيها عليكم أنا كلها يومين وجاى أجازة.. كان نفسى أوى أعمل له عيد ميلاد كان ميعاد أجازته يوم 23 أكتوبر الجارى وكنا بنجهز لعمل عيد ميلاد له الذى يوافق 27 أكتوبر علشان نفرحه".