صرح الإعلامي أحمد موسى بتصريحات نارية مساء اليوم الأحد 16 أكتوبر، أن العملية الإرهابية التي حدثت في سيناء وأسفرت عن وفاة 12 مجند، كان من المقرر لها أن تُقام في القاهرة لتغتال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ومجموعة من المسؤولين والرموز السياسية المعروفة في البلاد، ولكن أستطاع جنود الجيش المصري العظيم التصدي لهم قبل الوصول.
ظهر موسى أثناء تقديمه برنامجه الإخباري “على مسؤوليتي” الذي يذاع على القناة الفضائية “صدى البلد”، موضحاً أن كان من المقرر أن يتم أغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الـ10 أيام القادمة ولكنهم أحبطوا المخطط وكشفوه، مضيفاً أن الرئيس السيسي قرر أن يتمتع بكيانه المستقل وألا يكون تابعاً لأحد.
كما أضاف، أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من مصر أكثر من مرة إقامة قواعد أمريكية لها في مصر، ولكن رفض عرضهم كلاً من الرئيس الأسبق حسنى مبارك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.