أدان حزب التجمع حادث سيناء الإرهابى الذى أسفر عن استشهاد 12 من القوات المسلحة، مقدما خالص العزاء للشعب ولجيشها الباسل ولأسر الشهداء ، مطالبا كل القوى الوطنية بالوقوف صفًا صلبًا موحدًا ضد الإرهاب الإخواني وضد دعاة التصالح مع مجرميه.

كما طالب الحزب فى بيان صحفى له مختلف أجهزة الإعلام والفضائيات بنبذ هذه الدعاوى والتحذير من فتنة التصالح مع الإرهاب، مؤكدين أن مثل هذا التصالح هو في جوهره إهانه لثورتي 25 يناير و 30 يونيو ولوقفة الجيش الباسل في يوليو.

وتابع: وتثير هذه الجريمة الجديدة مجددًا عديدًا من التساؤلات حول هؤلاء الذين لازالوا يواصلون المطالبة بمصالحة مع الجماعة الإرهابية والذين يضغطون على مصر من الخارج لفرض هذه المصالحة مع الأفاعي الإخوانية . والمثير للدهشة أن الجماعة الإرهابية يتباهي إرهابيوها بالخارج والذين يعيشون في كتف قطر وتركيا وبريطانيا بأنهم الذين قتلوا واغتالوا ومع ذلك تواصل هذه الدول احتضانهم ويواصل أصحاب بعض دكاكين حقوق الإنسان في مصر والذين يتسولون أموالًا طائلة من العدو الخارجي ترويج أفكار المصالحة والدفاع عن المجرمين الإرهابيين ، بل لم يزال من المسئولين من يزعم أن المصالحة وردت في الدستور وهو زعم بعيد تمامًا عن الحقيقة.