قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن هناك مسئولين ماهرين في الترويج لأنفسهم ويتسمون بالتعبير الدراج "الفهلوة"، ويتعاملون مع الإعلام بما يعطى انطباعاً غير حقيقي عن أدائهم.

وأضاف الرئيس السيسي خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية "الأهرام والأخبار والجمهورية "، أن الفرق بين آلية القرار العسكرى والقرار المدني هو فى الفاعلية والانضباط ودقة المتابعة ومسئولية الأداء.

وأكد الرئيس فى حوار " التحديات .. والمستقبل" أن الشعب الذي أثار إعجابه هو الشخصية الصينية واليابانية لأنهما استطاعتا تحقيق قفزات عملاقة لبلديهما.

وحول الزعيم السياسى الذى تأثر به أكد السيسى أنه يعتبر محمد علي وجمال عبد الناصر وأنور السادات من الزعماء الذين قدموا الكثير بإخلاص لبلدهم.

وتابع الرئيس أن أكثر شخص يفتقده على المستوى الشخصى والعام والدته رحمها الله، وقال متأثرا : هى من علمتنى وكانت سيدة راجحة العقل شديدة الحكمة والإخلاص والتجرد والرضا، وأفتقد والدى فقد كان رجلا صاحب همة وعبقري بالفطرة، مشيرا إلى أن أصدقائه يقدمون له النصيحة وأنه يستمع لهم جميعا.

وحول قيامه بتدوين يوميات أو مذكرات عن أحداث مرت أو يمر بها قال: إن إرادة الله شاءت أن أكون صاحب ذاكرة قوية، وأن أرى الأحداث الماضية وكأنها تدور أمامي، ودائما استدعى التجارب والقرارات والأحداث في دول العالم الأخرى.

وقال السيسى خلال حواره، إن التحدي الأكبر الذى يواجه مصر هو وعى المصريين وتكاتفهم على قلب رجل واحد فكل المخططات ضدنا لاتقوم على عمل خارجى، وإنما تستهدف الدولة من الداخل، مضيفا أن الشعب المصرى اكثر وعيا مما يتصور كل من يحاول أن يشكك أو يسيء له.

وتابع أن الخطر الأكبر هو الزيادة السكانية، مشيرا إلى أنه فى حالة عدم ضبط معدلات الزيادة، فإن جهود التنمية سوف تتآكل وعلينا أن نصل بمعدل النمو إلى ما يفوق 75 % سنويا حتى يشعر الناس بالتحسن.