خرجت جماعة الإخوان، فى بيان مفاجئ، لتزعم فيه أنها تتواصل مع القوى السياسية لإحياء ما أسمته أجواء 25 يناير، ووضع حلول للأزمة، فيما لا يعد هذا البيان جديدا، فقد أصدرت الجماعة فى وقت سابق فى عامى 2014، و2015 بيانين حملا نفس المعنى، ودعت فيه القوى السياسية لما اسمته "الحوار" حول الأوضاع الراهنة، وألمحت أنها تتواصل مع القوى السياسية .
" اليوم السابع" بدورها تواصلت مع القوى السياسية، لتعرف حقيقة ما اعلنته الإخوان، موقفها من مثل هذه الدعوات، حيث أعلنوا أنه لم يكن هناك أى دعاوى أو حوار مع الإخوان، والحوار معها مرفوض باعتبارها جماعة إرهابية وأصولية لا تسعى إلا لخدمة مصالحها .
من جانبه قال شهاب وجيه، المتحدث الرسمى لحزب المصريين الأحرار، إن إعلان الإخوان أنها ستتواصل مع القوى السياسية من أجل إعادة إحياء مظاهرات 25 يناير من جديد هو أمر مرفوض، مؤكدا أنه لم يتحدث تواصل على الإطلاق بين الحزب والإخوان، باعتبار أن الحزب أحد القوى السياسية .
وأضاف المتحدث الرسمى لحزب المصريين الأحرار، لـ"اليوم السابع" أن الحزب يرى جماعة الإخوان هو نظام شمولى متطرف لا يعترف بالمصداقية أو حقوق الإنسان، وأى تواصل معه مرفوض تماما بكافة أشكاله .
وفيما يتعلق بالحالة الاقتصادية الحالية، قال شهاب وجيه، إن على الأحزاب والقوى السياسية أن تسعى لطمآنة المستثمرين بتحسين الأوضاع الاقتصادية، والتكاتف مع الدولة للعبور من أى صعوبات .
وأشار المتحدث الرسمى لحزب المصريين الأحرار، إلى أن على الدولة أن تتخذ عدة إجراءات تساهم فيها فى تحسين الحالة الاقتصاية، من أجل توفير مناخ جيد للمستثمرين الأجانب .
وفى السياق ذاته وصف اللواء محمد الغباشى، المتحدث الرسمى لحزب حماة الوطن، دعوة الإخوان للحوار مع القوى السياسية بالتفاهات التى تسعى الجماعة من خلالها إثارة الرأى العام فى الداخل .
وقال المتحدث الرسمى لحزب حماة الوطن، لـ"اليوم السابع" إن الغالبية العظمى من المواطنين تعلم كره الإخوان للوطن وحقدهم على مصر، خاصة أن ثورة 30 يونيو حطمت أحلام الجماعة فى تدشين ما تسميه الخلافة المزعومة، وهو الأمر الذى رفضه الغالبية من الشعب .
وتابع المتحدث الرسمى لحزب حماة الوطن: "لا يوجد أى حوار مع الإخوان ولن يكون، وأى دعوة تطلقها الإخوان للحوار هو أمرا مرفوضا لأنه لا يمكن أن نقبل بالإرهاب وتخويف الشعب من أجل عودتهم للمشهد السياسى ".
من جانبه أعلن حزب الوفد، رفضه التام للتواصل مع جماعة الإخوان، بعدما زعمت الجماعة، فى بيان لها أنها تتواصل مع قوى سياسية .
وقال المهندس حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" لم تتواصل معنا جماعة الإخوان ولن تتواصل، فموقف حزب الوفد واضح من هذه الجماعة، مضيفا:" لقد رفض حزب الوفد ما أثير عن المصالحة مع هذه الجماعة ".
وتابع:" الإخوان ليست فصيل سياسى وهناك حكم قضائى صادر بوصفها تنظيم إرهابى وبالتالى لا يمكن التواصل مع هذه الجماعة" مضيفًا:" لن ينسى أى مواطن مصرى جرائم الإخوان، وما قامت به هذه الجماعة ".