ينفق أثرياء الصين من العزاب آلاف الدولارات على ما صار يسمى بـ”سياحة الزيجات” إلى سيبيريا الروسية أملا في لقاء زوجة المستقبل ورفيقة الدرب على أن تكون بيضاء البشرة زرقاء العينين. ونقلت Daily Mail عن يلينا سوفوروفا إحدى الناشطات في “سياحة الزيجات” في مناطق سيبيريا الشرقية قولها إن هذه السياحة، تقتصر على رجال الأعمال المقتدرين، ليختار الواحد منهم زوجته المنتظرة بين 25 من الهيفاوات الممشوقات اللواتي لم يتخطين الـ35 من عمرهن.
ولفتت سوفوروفا النظر إلى أن ما يميز الرجال الصينيين عموما، احترامهم للمرأة التي يحبذون  فيها “التلقائية، والهدوء وبشاشة الوجه وابتعادها عن مزاحمة الرجل وسجاله”. ويشير الخبراء إلى أن السبب الرئيس من وراء رغبة الصينيين في الزواج بالأجنبيات، يعود إلى ما يسمى بقانون “الطفل الواحد” الذي يحظر على الأسرة ولادة أكثر من طفل لها. تشريعات “الطفل الواحد”، خلصت في نهاية المطاف في الصين إلى زيادة مفرطة في أعداد الذكور مقابل الإناث، نظرا لتفضيل معظم الأسر الإبقاء على الجنين الذكر، وإجهاض الحوامل التي تكشف التحاليل عن الإناث في أرحامهن.
الإحصاءات الرسمية الصينية، تشير إلى أن معدل الذكور في الصين يبلغ 120 لقاء 100 أنثى، فيما تؤكد الإحصاءات الروسية أنه يقابل كل 100 أنثى في روسيا 85 ذكرا فقط.