قال النائب مصطفى الجندى، عضو مجلس النواب والمرشح الوحيد على رئاسة لجنة الشئون الأفريقية بعد انسحاب اللواء حاتم باشات رئيس اللجنة بدور الانعقاد الأول، إن اللجنة ستسير فى نفس الاتجاه نحو دعم أوصر التعاون مع أفريقيا، وخدمة الوطن.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" تعليقا على انسحاب حاتم باشات بعد علمة بترشحه، قائلا إن "اللواء حاتم باشات أخ وصديق ومعرفتى به ممتدة حتى من قبل انعقاد البرلمان، ولا يوجد فرق بينا"، وفور علمى بموقفة شكرته.

وعن أهم أولوياته فور إعلان فوزه برئاسة اللجنة أوضح أن أهم الأولويات تأسيس جمعيات صداقة برلمانية مع الـ 54 دولة أفريقية المتواجدة فى القارة، فتح اسواق امام المنتجات المصرية فى الاسواق الافريقية ، والاتجاه بشكل أكبر لأفريقيا لنواكب التوجة الرسمى للدولة بالاتجاه لأفريقيا، لنكون نحن الجناح الشعبى، والترجمة الحقيقية لتصريحات المسئولين فى الدولة.

وعن مشروع إنشاء قنوات تليفزيونية لمخاطبة أفريقيا ، الذى كان على رأس أولويات اللواء حاتم باشات قال "الجندى" أن المهم اننا ننجح فى توصيل رسائلنا للشعوب الافريقية وليس المهم إنشاء محطة تليفزيونية موجهة لأفريقيا خاصة أننا لا نمتلك الامكانيات لتدشين مثل هذه القنوات، وسأعمل على استبدال هذه الفكرة بشراء مساحات على قنوات "الكابل" التى يشاهدها الافارقة لتوجيه رسائل اليها ، وبغض النظر عن الوسيلة المهم ان تصل الرسالة .

وعن ازمة سد النهضة وكيفبية العمل على حلها من خلال اللجنة اوضح "الجندى" اللى يبهمنا فى النهاية ان يكون متوفراً لدينا مياه لنشرب ، ولن نختلف حول مياه النيل ، خاصة ان اثيوبيا لديها 90% مياه مهدرة ، وتقليل حصة المياة التى تصلنا من اجل سد النهضة لن تفيدها خاصة أن لديها كمية كبيرة من المياه مهدرة وبالتالى لا داعى من تقليل نسبة المياه التى تصل لمصر وكما قال رئيس البرلمان الافريقى كوب الماء أهم من الإضاءة بالكهرباء ، وفى النهاية لن يكفينا ماء نهر النيل كله لو وصل إلينا مجتمعا ، ويجب ان نبحث عن مصادر جديدة ، ولو اخدنا كل مية النيل لن تكفينا .