أكد اللواء محمود زهران، الخبير الاستراتيجي، وأحد مؤسسي المخابرات القطرية، أن ما يحدث علي أرض سوريا اليوم أصبح حربًا شرسة بين الدول الغربية وأمريكا من جانب، والدولة الروسية من جانب آخر، مشيرًا إلي أنها ليست حربا عسكرية بين الجانبين ولكنها حرب سياسي علي موقع استراتيجي مهدد للأمن القومي لروسيا لذا فإنها لن تسمح موسكو لأي دولة مهما كانت قوتها بالسيطرة علي هذا الموقع الاستراتيجي لها وهو حلب.

وأوضح "زهران" في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" أن في حال خسارة القوات السورية التابعة للرئيس السوري بشار الاسد لهذا الموقع الاستراتيجي الهام وسيطرة قوات النصرة وداعش عليه سيفتح الطريق علي مصرعية امام قوات الاحتلال الاسرائيلي للوصول الي العمق العراقي وبكل سهولة، واصفا مايحدث علي الاراضي السورية بمعارك التجار الكبري –روسيا والولايات المتحدة الامريكية وايران وتركيا- الذي يسعي كل منهم الفوز بقطة من التورتة السورية.

وعن امكانية الدخول في حرب مسلحة بين موسكو وواشنطن استبعد الخبير الاستراتيجي امكانية حدوث هذا الفرض وذلك لخطورته البالغة علي الدولتين الكبيرتين، متوقعا ان يستمر الحروب الباردة والسياسية بين الدولتين.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد قال في تصريحات صحفية له ان الحرب في سوريا بات صراع بين موسكو والدول الغربية.