الساحل الشمالي الغربي لمطروح" كنز" مصر القادم

250 كيلو شواطئ جاهزة للاستثمار والبداية بإنشاء ميناء النجيلة

أهالى مطروح:

أبوزيد احدث ثورة لجذب الاستثمارات بمطروح

أبو زيد:

نفذنا تعليمات الرئيس بتغيير مطروح من كافة الوجوه وتحقيق التنمية

تتميز منطقة الساحل الشمالى الغربى بالعديد من المقومات الطبيعية التى حباها الله بها وامتدادها على 250 كيلو شواطئ تضاهى بل وتتفوق على سواحل البحر المتوسط المقابلة والتي تحقق نجاحا سياحيا كبيرا.

وقد بحث "صدى البلد" فى هذه المنطقة الفريدة بالمسافة الواقعة بين مدينة مرسى مطروح ومدينة السلوم على الحدود المصرية الليبية والتي تمتد لأكثر من 200 كيلو متر وتتواجد فيها ثلاث مدن هي النجيلة وسيدي برانى والسلوم، حيث اكتشفنا "كنزا" يشمل نحو 250 كيلو شواطئ على الساحل غير مستغلة حتى الآن.

ويؤكد كثيرون من اهالى مطروح أنه منذ تولى اللواء علاء ابو زيد المسئولية كمحافظ لمطروح منذ عام وتسعة اشهر بدأ بعين الخبير فى التفتيش فى خبايا هذا الكنز الذى يعد أمل مصر القادم والبحث عن مشروعات لاستغلال هذه المساحات من الاراضى.

كانت البداية الحقيقية بالاتفاق مع تحالف 10 شركات استثمارية لانشاء أول ميناء بحرى بمدينة النجيلة والذى كان يعد حلما لأبناء مطروح جميعا لتوفير فرص عمل.

وأكد عادل الدسوقي "مهندس" أن عملية التنمية في محافظة مطروح تمت بدون تخطيط فى الجزء الشرقي منها، وفى الجزء الغربي كانت غائبة تماما بالرغم من وجود إمكانيات هائلة لتلك المنطقة، مشيرا إلى انه منذ العام الماضى بدأنا نسمع عن استغلال تلك المنطقة بعدما تم جذب استثمارات لهذه المنطقة ووجود مخطط لانشاء اول ميناء بمطروح والذى سيعد نقلة كبيرة لمطروح خاصة ولمصر عامة.

وأضاف: "أن اهالى المنطقة الغربية عانوا كثيرا خاصة بعد غلق منفذ السلوم والذى كان مصدر دخل للعديد من الاسر بالاضافة الى انحسار الامطار فى العشر سنوات الاخيرة مما تسبب فى تراجع مهنة الرعى والتى يعمل بها اكثر من 80% من سكان مطروح خاصة بالمنطقة الغربية ومع انشاء هذا الميناء واقامة مشروعات اخرى ستم توفير فرص عمل ومصادر أخري للدخل.

وأشار العمدة عمران امبيوة إلى أن مشروع الميناء الجديد يعد من اهم المشروعات بمصر والتى ستعمل على احداث تغيير كامل فى الدخل الاقتصادى للاسر بمطروح وتشغيل جميع ابناء المحافظة بل والاستعانة بابناء المحافظات الاخرى.

وأضاف أن محافظ مطروح رجل المهام الصعبة ودائما ما يشعر بأوجاع مواطنى المحافظة وبدأ بوضع يده على حاجة المحافظة لمثل هذه المشروعات الانتاجية وليس كما كان يحدث بمنطقة الساحبل الشمالى بإقامة قرى سياحية تعمل 3 اشهر الصيف فقط، مضيفا أن المحافظ نجح فى التوقيع والاتفاق على عدد من المشروعات الاستثمارية منها اقامة مصنع للاسمنت ومشروع ديزنى بالكيلو 35 لتعمل مطروح طوال العام وليس اشهر الصيف.

وأوضح أن ميزة هذه المنطقة تتمثل فى عدم وجود حقول ألغام بها مما يساعد فى عملية التنمية، ولابد من استغلال سياحي جيد لهضبة السلوم ودعوة مراكز البحوث للاستغلال الأمثل لموارد المنطقة والتي تصلح بها زراعة النباتات الطبية والعطرية وصناعات الزجاج من الرمال البيضاء التي تحويها شواطئها.

وأكد اللواء علاء ابو زيد محافظ مطروح أنه منذ توليه مسئولية المحافظة منذ عام وتسعة اشهر ويسعي لإستغلال كافة الامكانيات والمقومات السياحية والاستثمارية بمطروح مع تنوعها بين سياحة شاطئية وبيئية وعلاجية وتاريخية وغيرها من خلال فكر إستراتيجي يوضح كل فرص الإستثمار المتاحة مع سرعة وتيسير كافة الإجراءات من خلال تطبيق نظام الشباك الواحد لتنفيذ مشروعات تنموية وقومية عملاقة لتوفير مزيد من فرص العمل لشباب مطروح ومصر.

وأضاف أن القيادة السياسية وعلى رأسها رئيس الجمهورية تحرص على تحقيق كل ما يهدف للصالح العام بالاضافة إلى حرصه على أحداث تغيير شامل بمحافظة مطروح، موضحا أن أولى توجيهاته لى بضرورة احداث تغيير شامل بمحافظة مطروح من كافة الوجوه حتى تصبح مطروح قاطرة التنمية لمصر عن طريق تنفيذ مشروعات قومية تدر دخلا لأبناء المحافظة خاصة ولأبناء مصر عامة وتوفير المزيد من فرص العمل.

وأكد أنه تم الترويج السياحى والاستثمارى لمطروح بدبى من خلال مؤتمر حضره معظم المستثمرين بدولة الامارات الشقيقة استعدادا لإقامة مؤتمر اقتصادي عالمى بمطروح، كما تم زيارة جمهورية كوريا الجنوبية بمرافقة اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية السابق والمتخصصيين من مطروح لتنفيذ ثلاث محطات معالجة للصرف الصحى بنظام الأحوزة المغطاة.

وأشار إلى أنه بعد الترويج للمحافظة استثماريا لاستغلال هذه الارضى غير المستغلة تم عقد المؤتمر الاقتصادي الدولى الأول بمطروح "مطروح مستقبل الاستثمار" خلال يومى 24 و25 أكتوبر 2015 تحت رعاية رئيس الجمهورية وتم خلال المؤتمر التوقيع على 15 مذكرة تفاهم لتنفيذ عدد من المشروعات التنموية الكبرى بالمحافظة.

وأوضح أنه تم بالفعل اتخاذ خطوات جادة للاستفادة من منطقة الساحل الشمالى الغربى بوضع مخطط استثمارى بحاجة كل منطقة من المناطق والمشروعات التى تحتاجها المنطقة وليس كما كان يحدث من قبل ان المشروع يقام بناء على رغبة المستثمر وهذا الذى تم تغيرة بالفعل بانه يتم تحديد المشروع الذى تحتاجة المنطقة وطرحة على المستثمرين حتى يتم الاستفادة منه بالشكل الصحيح.

وأشار إلى أن محافظة مطروح الحدودية تغيرت تغيرا كاملا في كافة القطاعات مؤكدة ان المشروعات الاستثمارية التي طرحت في المؤتمر الاقتصادي بمطروح ستغير المنطقة بالكامل التي تمتلك كافة المقومات التي تؤهلها لتكون مستقبل مصر القادم وذلك بعد اعلان رئيس الجمهورية عن المشروع القومي العملاق لمصر والأجيال القادمة وهو مشروع الضبعة النووي.

وأضاف المحافظ أن انشاء ميناء جرجوب بمدينة النجيلة بمحافظة مطروح يعد انجازا وحلما كان يراود أهالي المنطقة الغربية لمصر وسيتم تحقيقه في الفترة القادمة لتكون مطروح عنصرا مهما في دعم الاقتصاد المصري خاصة وانه تم مراعاة تحديد مساحات كبيرة من الأراضي لاقامة المشروع مع اقامة منطقة صناعية عملاقة فى الظهير الصحراوى.

وأشار إلى أنه تم وضع حجر الأساس للمرحلة الأولي لأكبر مشروع سياحي بالساحل الشمالي لمجموعة شركات مكسيم "بويلاند" بتكلفة استثمارية 14 مليار جنيه الكائن بمنطقة سيدي عبد الرحمن على مساحة 2230 فدانا الذي سيقام به 7 فنادق و25 الف وحدة سكنية ومستشفي ومدارس وجامعة أهلية ومحطات لتحلية المياه بطاقة 5000 م3 ومحطة معالجة للصرف وتم الاتفاق مع شركة أي أم جي Img الكورية لبدء الدراسات لإنشاء 3 محطات صرف صحي مغطى بمرسى مطروح، وسيوة، والعلمين، ومجموعة شركات بن حيدر لتطوير هضبة عجيبة وشركة الحجاز الرائدة للاستصلاح الزراعي، وشركة Abg للتنمية الزراعية والثروة الحيوانية، والشركة العربية لتطوير هضبة عجيبة، وشركة سيوة للتنمية والإنتاج الزراعي والصناعي، وأكوبلانت مشروع ترفيهي، وإقامة حديقة حيوان ذات تابع صحراوي، وشركة الشيخ بطى لتنفيذ مشروع صناعي لإنتاج زيت الزيتون والمياه، وشركة السنابل لإنتاج الملح الصخرى، وشركة بكة للاستصلاح الزراعي والزراعة المائية، وشركة إسكان مصر لتنفيذ مشروع سياحي على ساحل البحر المتوسط.