انفعلت إحدى أقارب الشهيدة شيماء الصباغ، أثناء رفع جلسة محاكمة ضابط في قتلها أثناء إحياء ذكرى ثورة 25 يناير على محامية المتهم دينا عدلي حسين.

وقالت لإحدى أقارب المجني عليها: "اسمها الشهيدة مش القتيلة وربنا هيوريكوا".

واستمعت المحكمة لأمر الإحالة قبل رفع الجلسة فيما طالبت دفاع المتهم، انتداب لجنة فنية ثلاثية من كلية الطب لتشريح الجثة، وضم تقرير الطب الشرعي للمجني عليها.

فيما نشبت مشادة بين محامية المتهم ودفاع الصباغ، حينما طالبت بالتأكد من حقيقة إصابة المجني عليها في الكتف بعشر رصاصات خرطوش، ليقول دفاع الصباغ " دي إضربت 150 رصاصة في كل جسمها وفي رصاص جيه في حيط"، ليامره القاضي بعدم التحدث أثناء سماع الطلبات.

وقضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من ضابط الأمن المركزي على الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة بمعاقبته بالسجن المشدد 15 سنة لاتهامه بقتل الناشطة شيماء الصباغ عضوة التحالف الشعبي، وإعادة محاكمته أمام دائرة جنائية جديدة.