قال منسق الملتقى الدولي للشباب المسيحي والمسلم، أيمن نصري، إن مجلس الكنائس اﻹعلامي له مسئولية مشتركة مع اﻷزهر في مواجهة ظاهرة “إسلاموفوبيا ” وتوصيل اﻹسلام الوسطي الصحيح، نافيا الاعتقاد الخاطئ بخصوص أن اﻷزهر فقط هو المسئول عن مواجهة هذه الظاهرة.

وأضاف نصري، أنه يعد سفراء للأزهر الشريف ليذهب كلا منهم إلى بلده للتحدث عن اﻹسلام الوسطي ومواجهة “إسلاموفوبيا”، مشيرا إلي أبرز موضوعات الملتقى وعلي رأسها تأثير الدين علي العامل السياسي، و تعريف مبدأ المواطنه والتشديد عليه.
وأعرب نصري عن أستياءه من الوسائل اﻹعلاميه المشبوهه التي تسعى إلى توصيل فكرة غير حقيقه عن اﻹسلام ، معلنا عن إنشاء “بيت عيله دولي ” يجمع الكنائس الشرقيه والغربيه ويكون مؤسس هذا البيت شباب تحت 30 عام ، مؤكدا على أهميه دور الشباب لمحاربه دخول الدين في السياسه لتحقيق مكاسب سياسية.