وصف الدكتور محمود الطرشوبي خبير العلاقات الدولية، اجتماع لوزان المنعقد اليوم بسويسرا حول الاوضاع في سوريا باجتماعات "تبييض الوجه" للقوي الدولية علي مائدة المفاوضات، لافتاَ إلي أنه كسابق المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي عقدت من قبل فلن تؤت بنتائج فعلية تحسم الصراع السوري.

وأوضح"الطرشوبي"في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"، أن الدول الغربية لا نيه لها في حسم الاوضاع وتريد أن يستمر الصراع لانه يصب في مصلحتها.

وأكد أن الغرب هو المسئول الاول عن ما يحدث في سوريا وهو صراع دولي أكثر ما هو محلي ولا توجد أي مقاومة من المعارضة السورية وانما الدول الغربية تخترق وتسيطر علي الوضع بشكل كامل، منوها ان المجتمع الدولي لا يملك حلولا.

وأضاف ان المجتمع الدولي عاجز عن حسم القضية السورية، مؤكدا أن السوريين هما ضحايا فشل مباحثات مجلس الامن بكامل اعضائه الـ15 في التوصل لحل جذري للقضية.

وأبدي "الطرشوبي" تعجبه من خلو الاجتماعات الدولية من مشاركة الطرف السوري والذي يعد محور واساس القضية، موضحًا أن الوجود السوري صفر.

وأكد أن الموقف السياسي الامريكي الحالي يوصف سياسيا باسم "البطة العرجاء" لانه لن يستطيع استكمال الامور حتي النهاية نتيجة عدم وجود فعلي لرئيس أمريكي حتي يحين الرئيس المنتظر لاصدار القرارت الخاصة بالملف السوري ومتابعتها حتي لحظة الحسم.

جدير بالذكر، أن اليوم اجتماع لوزان وهو اجتماع دولي حول الاوضاع في سوريا ويشارك فيه وزراء خارجية روسيا وأمريكا ودول أخرى مؤثر على الوضع في سوريا مثل تركيا والسعودية، وذلك في مدينة لوزان السويسرية.