قضت محكمة جنايات دمنهور الدائرة العاشرة ببراءة "السيد الكسبرى"، الذى توفى داخل محبسه بمركز رشيد جراء تعذيبه حتى الموت، وكذا قضت المحكمة ببراءة 11 شخصا آخرين من أهله بتهمة حيازة سلاح نارى وتعدى أهله على موظفين عموميين أثناء تأدية عملهم، وذلك بعد 14 شهر من وفاة "الكسبرى" داخل محبسه بمركز رشيد، بمحافظة البحيرة.
ترجع أحداث الواقعة وفقا لرواية أهلية المجنى عليه السيد الكسبرى ليوم 1/5/2015 حينما داهمت قوة من مباحث مركز شرطة رشيد ( معرض الكسبرى ) المملوك للسيد السيد حسن الكسبري وشهرته عكاشة الكسبرى وقامت بتفتيش المعرض وعندما سأل عكاشه عن إذن النيابة قام الضابط محمد عاطف ومحمد عزالدين أبو يدك والقوة السرية بضربه وسحله من ملابسه أمام الجميع وعندما تدخل أهليته للدفاع عنه قاموا بضربهم وإهانتهم أمام جميع أهالي رشيد بشارع الجيش.
وبعدها تم القبض عليهم جميعا وعرضهم علي النيابة وحبسهم وفي يوم 4 مايو، توجه الضابط محمد عاطف معاون مباحث رشيد وقتها إلى محبس عكاشة وقام بضربه حتى الموت ، وكانت المحكمة قد قضت بحبسه 5 سنوات فى وقت سابق.
وبعد 14 شهر من حبس ابن شقيق المجنى عليه، تم الحكم لصالحهم جميعا بالبراءة وهم كل من إيمان حسن السيد الكسبرى ، راند السيد الكسبرى ، أم هاشم السيد الكسبرى ، أحمد السيد الكسبرى ، فرج حسن الكسبري ، محمد عبد المقصود الملاياتى ، أحمد عبدالمقصود الملاياتى ، حسن الكسبرى ، خميس فوز ، عبد المنعم علام ، أسامه المباريدي وكان المتهم الأول هو السيد السيد حسن الكسبرى وشهرته عكاشه الكسبرى .
كانت محكمة جنايات الرحمانية الدائرة السابعة برئاسة المستشار بهجات داود وعضوية المستشارين عبد السلام الخولى ومحمد قاسم قد قضت فى القضية رقم 6938 جنايات رشيد لسنة 2015، حبس " محمد . ع. م " معاون مباحث رشيد 5 سنوات لاتهامه بقتل السيد الكسبرى والذى كان محبوسا احتياطيا داخل حجز المركز جراء تعذيبه، كما قضت المحكمة ببراءة فردين شرطة وهما عمرو . م " ، " مصطفى . ف ".
كانت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، قد شهدت يوم 5 من شهر مايو من العام الماضى 2015 تجمهر العشرات من الأهالى أمام ديوان مركز الشرطة بعد وفاة متهم بمقاومة سلطات أثناء ضبطه بحوزته سلاح نارى، وتم تفريقهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وأسفر ذلك عن إصابة 4 أشخاص تم نقلهم للمستشفى العام.
المجنى عليه السيد الكسبرى
تغطية "اليوم السابع" لقرار النائب العام بحبس الضابط المتهم بتعذيب السجين