اكد الدكتور أحمد الأنصاري ،رئيس هيئة الإسعاف المصرية، أنه في ظل التطور الكبير للهيئة وإنضمام سيارات حديثة كان لابد من توفير عدد من السائقين ولذا تم الإعلان عن مسابقة كبري تم مراعاة الشفافية فيها وتجنب تدخل العنصر البشري في عملية الإختيار قدر المستطاع.

وأضاف الأنصاري، في حورًا خاص لـ«صدي البلد»، إنه تم الإنتهاء من المراحل الثلاث للمسابقة حيث تقدم عدد كبير وصل إلي 49 ألف سائق في المرحلة الأولي وبعد عملية التنقية من تحليل المخدرات وعدم إكتمال الشروط وتورفها في المتقدم بلغ العدد 9 آلاف متقدم نستهدف منهم 1600 سائق في المرحلة النهائية التي سيعلن عنها قريبا.

وتابع قائلًا: "إن الهيئة لايوجد لديها أي مصلحة في إخفاء أو تضليل الرأي العام عن أعداد المصابين أو الوفيات في كافة الأحداث ويتم رصد كافة الحالات بصورة دقيقة وإعلانها للرأي العام بكل شفافية".

وأشار الأنصاري، إن الهيئة مرت بالعديد من التجارب القاسية التي أثبت العاملون بها انه علي قدر من التحدي للوصول إلي الدرجة العالمية والمعايير المعترف بها ، ولعل أبرز تلك الأحداث فيما يتعلق بالأحداث ما بعد 25 يناير والتي كان فيها رجال الهيئة في مواجهة الأحداث وكان لهم دور كبير في إنقاذ المصابين بغض النظر عن أي إنتماءات سياسية أو دينية فأول ما ينظر إليه رجل الإسعاف إنقاذ الحالة ونقلها إلي أقرب مستشفي.

واكد رئيس هيئة الإسعاف، ان الهيئة إستطاعت ان تقوم بتأمين العديد من الأحداث ومباريات كرة القدم و الإحتفالات الكبري وكان آخرها إحتفالية مرور 150 عاما علي الحياة البرلمانية في مصر والمقامة في شرم الشيخ ، لافتًا إلي انه تم إنشاء مركز عمليات وتدريب في سيناء وتم إستخدامه في تلك الإحتفالية.