الأيدي الرطبة تنشر العدوى بشكل أكبر بكثير من الأيدي الجافة، إضافة إلى أن عدد الجراثيم يتضاعف على الأيدي بعد استخدام المرحاض وهناك الملايين من الجراثيم تختفي تحت ساعة المعصم والأساور وكذلك الخواتم.
هذا ما أكده الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، في حديث خاص لمحيط، مشيرا إلى أن غسل الأيدى يخفض معدلات إلتهابات الجهاز التنفسى 25%.
ويحيي العالم اليوم السبت، اليوم العالمي لغسيل الأيدي 2016 تحت شعار “لنجعل من غسل اليدين عادة”، حيث يهدف الاحتفال إلى تعميم عادة غسل اليدين بالصابون ليكون سلوكًا تلقائيًا يمُارس في المنازل والمدارس ومختلف المجتمعات في العالم؛ لأنه من أنجح الطرق وأقلها تكلفة للوقاية من الأمراض المعدية، ويمكن تخفيض عدد الوفيات جراء أمراض الجهاز الهضمي مثل الإسهال، وأمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي، بإحداث تغييرات بسيطة في السلوك مثل غسل اليدين بالصابون الذي يساعد في تجنب الإصابة بالتهابات الجلد والتهابات العيون وانتشار الإنفلونزا الموسمية.
وتشير بعض الإحصائيات إلى أن أكثر من 1.7 مليون طفل دون سن الخامسة يموتون نتيجة الإصابة بالأمراض الانتقالية، مثل: مرض الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، وأن 40% من حالات أمراض الإسهال يمكن المساعدة فيها من خلال السيطرة عليها بغسل الأيدي بالماء والصابون، وخاصة بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام.
وقد احتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين للمرة الأولى في الخامس عشر من أكتوبر 2008 وهو اليوم الذي اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة تزامنا مع إعلان الأمم المتحدة عام 2008 عاما دوليا للصرف الصحي.
لماذا ثورة غسل الأيدى؟
بالرغم من فوائد عسل الأيدى ، مازالت ثقافة غسل الأيدى غائبة، وذلك بالرغم من إقتناع الأطباء بأهمية غسل الأيدى للإقلال من العدوى فى غرف العناية المركزة ، نسبة الإمتثال لغسل الأيدى فى غرف العناية المركزة 26% فقط ! حسب ما أكدته دراسة برازيلية حديثة ، بينما أكد 49% فقط من طلبة الطب فى دراسة نمساوية أنهم يغسلون أياديهم عند تعاملهم مع المرضى ، 43 % فقط يغسلونها بالطريقة المثلى.
غسل الأيدى وقاية فعالة
_ غسل الأيدى ينقذ مليون طفل من الوفاة نتيجة الإسهال سنوياً.
_ غسل الأيدى يخفض معدلات الإصابة بالطفيليات المعوية 50%.
_ غسل الأيدى يخفض معدلات إلتهابات الفم 30 %.
_ غسل الأيدى يخفض معدلات الغياب نتيجة الإسهال بنسبة 40%.
_غسل الأيدى يخفض معدلات إلتهابات الجهاز التنفسى 25%.
_ غسل الأيدى يخفض معدلات الإلتهاب الرئوى فى الأطفال 50%.
_ غسل الأيدى يخفض معدلات الإصابة بفيروسات الكورونا.
الأسطح الملوثة
_ورات المياه خاصة أرضية الحمامات , و مقابض الصنابير و الأبواب.
_ أجهزة التليفونات المشتركة.
_ أكباس الكهرباء ( كوبس الكهرباء ) .
_ حوض المطبخ.
_ فرشاة الأسنان.
_ مائدة الطعام .
_ أجهزة الريموت.
_ لوحة مفاتيح الكومبيوتر ( الكيبورد ).
_ البانيو.
غسل الأنف يفيد مرضى الحساسية التنفسية
غسل الأنف يخلص الأنف من المواد الغريبة و يسهل خروج المخاط ويرطب الغشاء المخاطى للأنف و يحد من تراكم المواد التى تسبب الحساسية فيقل ويقلل من وصولها للشعب الهوائية مما يعنى الإقلال من التفاعلات التحسسية وبالتالى أعراض تحسسية أقل سواء فى الأنف أو الصدرا, الجلد أو العين.
غسل الشعر
يخلص الشعر والجلد من الأتربة والعديد من الميكروبات وله فائدة خاصة لمرضى الحساسية إذ يقلل من وصول حبوب اللقاح والأتربة لوسائد النوم التى يحتك بها النائمون وتجعل مرضى الحساسية يعانون ليلاً بسببها.
غسل الأسنان
غسل الأسنان يقى من أمراض القلب، فالذين يهملون فى نظافة أسنانهم معرضون بنسبة 70% للاصابة بأمراض القلب المختلفة، لأن إهمال تنظيف الأسنان يعنى الترحاب بالعديد من الميكروبات وصنع بؤر صديدية مما يسمح للبكتيريا بالإنتقال للدم خاصة مع الأسنان التالفة وإلتهابات اللثة ومنه للقلب.
الطريقة الصحيحة لغسل اليدين
وأورد الدكتور مجدي بدران بعض الطرق المثالية لغسل الأيدي وتشمل :
- إستخدام ماء نظيف جاري دافئ ، فالماء الساخن عند 45 درجة مئوية يزيل الشحوم وبالتالى الميكروبات
- التصبين: يفضل الصابون السائل ولمدة 20 ثانية على الأقل.
- فى حالة غياب الصابون :يفضل غسل اليدين بالكحول بعد غسل اليدين بالماء وتجفيفهما.
- وإذا تعذر ذلك فالمسح الجيد بمناديل الكحول.
- فرك كامل لسطح اليدين.
- فرك الإصابع دائرياً.
- فرك مابين الأصابع.
- فرك الأظافر وما تحتهما.
- فرك ما تحت الأظافر: يقلل كمية الميكروبات القابعة تحت الأظافر 350 مرة.
- شطف اليدين جيداً بالماء الجارى بعد التصبين لمد ة 20 ثانية.
- تجفيف اليد بمناديل ورقية تستخدم مرة واحدة.