تحولت جنازة شهيدى الواجب المجندين عمرو محمد عبدالغنى ، ومحمد عبدالعليم عطا الذين استشهدو ضمن 12 اخرين فى هجوم إرهابي على كمين زقدان بإحدى نقاط التأمين بوسط سيناء، إلى مظاهرة ضد الارهاب ندد فيه آلاف المشيعين بالواقعة الأثيمة، وطالبوا بالقصاص من الارهابيين والخونة داخل مصر وخارجها.
وأغلق المشيعون لجنازة الشهيدين ، ميدان المديرية وشارع أحمد عرابى حتى بداية تقاطع الكورنيش ، بالسيارات والدراجات البخارية ، وانهارت والدة المجند محمد عبدالعليم عطا ابن قرية بنى سليمان التابعة لمركز بنى سويف ، وأبكت مئات المشيعين، ببكائها المستمر ، طيلة صلاه الجنازة .
وقالت الأم المكلومة: محمد قال لى وهو مسافر فى آخر إجازة ، متزعليش أنا هجيلك فى علم مصر ، قولت له بتقول كدة ليه؟ ، قال لى أنا مؤمن وقلب المؤمن دليلة ، وودعنى بقبلة على يدى، هتفضل الذكرى المتبقية منه " .
أما محمد أحمد أحد أصدقاء الشهيد، فأشار إلى أن صديقه محمد هو الابن الثالث للحاج عبدالعليم عطا والذى يعمل فى جهاز مدينة بنى سويف الجديدة ، ولديه ثلاث أخوة ذكور وأخت طفلة صغيرة ، مشيراً إلى أن محمد كان يتميز بين أبناء قريته بالسمعة الطيبة والبر بوالدية .
وقال والد الشهيد عمرو فتحي عبد الغني ابن قرية بنى قاسم الذى يعمل خفير شرطة، أن الارهاب اختطف نجله الأكبر، الذى كان بمثابة طوق النجاة لاسرته الفقيرة .
وطالب خفير الشرطة من القوات المسلحة القصاص لدم نجله عمرو، قائلاً: صرفت عليه دم قلبى وضاع منى فى لحظة، لكنة مش كبير على مصر .
وأكد أحمد مصطفى عم الشهيد أن عمرو حاصل على بكالوريوس تجارة ووالده غفير شرطة، وله أحمد شقيق فى المرحلة الإعدادية وطفلة تدعى إنتصار ، وكان العائل لاسرتة حيث كان يعمل فى إجازته للصرف على عائلته.
وخرجت الجنازة العسكرية المهيبة التى شارك فيها أهالى مركزى بنى سويف وببا ، يتقدمهم المهندس شريف حبيب محافظ بنى سويف ، واللواء محمد الخليصى مساعد وزير الداخلية لامن بنى سويف ، واللواء عمر عبدالعال حكمدار المديرية ، واللواء خلف حسين مدير إدارة البحث بالمديرية ، وقيادات القوات المسلحة القادمة مع الجنازتين والمستشار العسكرى ، والقيادات التنفيذية والامنية بالمحافظة .
وأدى الآلاف صلاة الجنازة على الشهيدين فى مسجد عمر بن عبدالعزيز بوسط مدينة بنى سويف ، وسط استعدادات أمنية مكثفة ، نظمتها مديرية أمن بنى سويف ، ثم طافت الجنازة العسكرية ميدان الشهداء " المديرية سابقاً " قبل أن تحملهما سيارات الاسعاف إلى مسقط رأسهما بقريتى بنى سليمان الشرقية ، وقرية بنى قاسم.
وشهدت قرية بنى قاسم التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بنى سويف حالة من الحزن الشديد عقب سماع خبر استشهاد الشهيد مجند عمرو محمد عبدالغنى" -21 سنة ، حيث خرج الاف من اهالى القرية منذ مساء أمس الجمعة أمام الطريق الزراعى انتظاراً لوصول ابنهم الشهيد.
وفى قرية بني سليمان الشرقية التابعة لمركز بني سويف، اتشحت القرية بالسواد حزنا على استشهاد المجند "محمد عبد العليم عطا"، 22 سنة، وتجمع أهالى القرية والقرى المجاورة لها امام مدخل القرية انتظاراً لوصول الشهيد.

المحافظ وميدر الامن يتقدمان الجنازة العسكرية

القيادات الامنية والتنفيذية فى الجنازة

جنازة عسكرية للشهداء

الالاف يشيعون جنازة شهداء القوات المسلحة

جنازة عسكرية مهيبة بمسجد عمر بن عبدالعزيز

الالاف فىجنازة شهداء الواجب

بنى سويف تودع شهدائها من ابناء القوات المسلحة

جنازة عسكرية لشهيدى بنى سويف

المحافظ وميدر الامن يتقدمان الجنازة العسكرية

القيادات الامنية والتنفيذية فى الجنازة

جنازة عسكرية للشهداء

الالاف يشيعون جنازة شهداء القوات المسلحة

جنازة عسكرية مهيبة بمسجد عمر بن عبدالعزيز

الالاف فىجنازة شهداء الواجب

بنى سويف تودع شهدائها من ابناء القوات المسلحة

جنازة عسكرية لشهيدى بنى سويف

المحافظ وميدر الامن يتقدمان الجنازة العسكرية

القيادات الامنية والتنفيذية فى الجنازة

جنازة عسكرية للشهداء

الالاف يشيعون جنازة شهداء القوات المسلحة

جنازة عسكرية مهيبة بمسجد عمر بن عبدالعزيز

الالاف فىجنازة شهداء الواجب

بنى سويف تودع شهدائها من ابناء القوات المسلحة

جنازة عسكرية لشهيدى بنى سويف