ويستمر مسلسل الإهمال اليومى الذى اعتاد عليه المصريين حتى أصبح روتين يومى يشاهدوه وينتظرونه فى الأخبار، واليوم ننقل لكم أحدث أنواع الإهمال التى لم تنتهى والخاصة بالسكة الحديد المصرية، وتحديدًا فى أحد محافظات الصعيد الكبرى، حيث فوجئ أهالي مركز أبوتيج بمحافظة أسيوط، بحادث أذهل الجميع وكل الواقفين على رصيف الإنتظار بمحطة أبو تيج، فقد تحرك أحد القطارات التى من المفترض أن لا يوجد بداخله سائق داخل محطة السكة الحديد، وجاء ذلك فى شكل مباشر حيث تحرك القطار الذى لم يكن بداخله سائق لمسافة عدة أمتار من مكانه، حتى شعر به السائق المسؤل عنه ليقوم بإيقافه قبل أن يغادر المحطة بشكل كامل، وأكتفى المسؤلين عدم وقوع خسائر مادية أو بشرية ليتجاهلوا الحدث كأن لم يكن، وسترون الآن فى هذا المقال تصريحات شهود العيان ، تصريح أحد العاملين بمحطة السكة الحديد .
تصريحات شهود العيان :
حيث جاء تصريح السيد “بيشوى. م” وهو الأفراد الذين شاهدوا الحادث قائلاً ، إنه كان يقف فى المحطة وتفاجئ بأن قطار الصعيد المميز، والذى من المفترض أن تكون قبلته التالية متجهة للوجه القبلي، حيث كان قادمًا من محافظة القاهرة، قد تحرك لمسافة عدة أمتار قليلة عن الرصيف ، وكان فى هذا الوقت لا يوجد داخله سائق، وتفاجئنا جميعًا بتحريكه، فقام أحد المواطنين بالإسراع بتنبيه السائق المسؤل عن القطار والذى قد كان غاده فى هذا الوقت، فقام السائق على الفور باللحاق بالقطار الذى قد غادر مكانه وإيقاف حركته.

وقال محمد عبداللاه، أحد المتواجدين فى مكان الحادث أثناء وقوعه ايضًا، إن محطة السكة الحديد والموجودة فى مركز أبوتيج بمحافظة أسيوط، يقع فيها الكثير من المخالفات والتى حدثت فى السابق ومازالت تحدث حتى الآن بدون أى رقابة أو تصليح، وأن حادث تحرك القطار بدون سائق كانت أحدهم فقط وليست الأولى، ومن ضمن تلك المخالفات التى تحدث بشكل مستمر فى محطة أبو تيج على التحديد ، أنه يتم إيقاف القطارات يوميًا فى مكان غير مكانها الأصلى، حيث يتم إيقاف القطارات قبل الرصيف، وكثيرًا من الركاب لا يستطيعون الركوب أو حتى النزول منه أو حتى اللحاق بالقطارات عندما تقف بعيدة عن مكانها الذى ينتظرونه فيه ، وخاصة السيدات وكبار السن ، وقد يحدث فى بعض الأحيان أن يسقط الركاب من القطار وذلك لأنه يقوم بالتحرك قبل ركوبهم بشكل نهائى أو قبل الرصيف.
تصريح أحد العاملين بمحطة السكة الحديد :
جاء فى تصريح أحد العاملين داخل محطة السكة الحديد، أن القطار الذى تحرك من مكانه أثناء غياب السائق لم يتجاوز الرصيف، لأن حركته كانت بطيئًا جدًا، وبالتالى هذا التحرك لا يمثل أي خطورة على البشر، وقد وصل إليه السائق قبل أن يتجاوز المحطة المحددة، ومن جهة أخرى قال، أنه حاليًا جار التحقق فى الحادثة وما جرى فيها من وقائع، حيث تم إيقافه قبل الرصيف، وذلك من أجل منع تكراراه مثل تلك الحادثة، وايضًا الحفاظ على حياة المواطنين.