تعتبر المواقع الطبية هي أفضل خيار للحصول على نصيحة علمية مفيدة ، الا انه عندما تريد المرأة نصيحة حول حياتها الزوجية الجنسية فهي غالباً ما تلجأ إلى الانترنت ومواقع المجلات ومواقع تثق بها خصوصاً العالمية منها لكن هذه المواقع لا تقدم نصائح تحسّن نوعية الحياة الجنسية أو تجذب الرجل، بل على العكس تماماً ، ولهذا يفضل الخبراء المواقع الطبية المعرزفة والموثوقة .
فمثلا هناك نصائح لا تعد ولا تحصى حول القيام بحركات مفاجئة خلال العلاقة ولمس الرجل في أماكن لا يريد أن يتم لمسه فيها، أو قرصه في وجهه أو في أي مكان في جسده  ، واأي نصيحة تتضمن عنصر المفاجأة هي نصيحة سيئة للغاية، فذلك لن يجعل العلاقة أفضل بالتأكيد بل سيجعلها تنتهي في تلك اللحظة بالذات كما أنها ستجعل الرجل يتوجس في كل مرة يدخل فيها في علاقة مع زوجته من فعل ما مفاجئ ما يجعله متوتراً وعصبياً وبالتالي فإن هدفه سيكون حتماً الانتهاء باسرع وقت ممكن.
وهناك عدد كبير من النصائح تتمحور حول تولي المرأة السيطرة خلال العلاقة، لكن الرجال بشكل عام لا يحبذون ذلك فهو يميلون للقيادة وليس العكس.
ففي حال لم يكن موافقاً على ذلك الافضل تجاهل تلك النصائح كلياً وفي المقابل تنصح المرأة بإستخدام قليل من العنف خلال العلاقة.. فقط لا تقومي بذلك فالرجل بالتأكيد لا يريد أن يتم صفعه أو الشعور بالألم خلال العلاقة، وفي حال يستهوي هذه الامور فهو بحاجة إلى علاج نفسي يخلصه من الخلل الجنسي هذا.
وايذا مشاهدة الأفلام الإباحية ومشاركتها معه الهدف منها غير واضح فعلاً ، فالافلام إباحية عبارة عن تصوير غير واقعي للحياة الجنسية، وآفة يبتلي بها الرجال والنساء على حد السواء فكيف يمكن الطلب من الزوجين مشاهدتها؟ الامر أشبه بتقديم نصيحة لشخص سليم بتناول قليل من السم يومياً ليصبح أقوى.
ومن المعروف ان هناك عادة إستخدام بعض الأطعمة خلال العلاقة وذلك إستناداً إلى واقع كونها من الامور الحسية التي قد تحفز الرغبة وفي حال تم تجاهل الفوضى التي ستخلفها فإن بعض الأطعمة قد تؤدي إلى مشاكل صحية عديدة.
فالاعضاء الحساسة غير معتادة على هذه المواد وقد تتحسس منها أو تلتهب ، ولعل أسوأ نصيحة على الإطلاق هي إستخدام البهارات، فهي غير منطقية أو عملية أو حتى ممتعة ، فمثلا ينصح باستخدام البهارات لتدفع الرجل إلى العطس قبل الوصول إلى سعادته لان ذلك يضاعفها.