قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أنه لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها المحدد لقوله تعالى " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " ، وقوله تعالى " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " .

وأضافت اللجنة في اجابتها عى فتوى وردت الى صفحتها الرسمية أن بعض أصحاب الأعذار أباح الإسلام لهم أن يؤخروا بعض الصلوات أو يقدموها ليؤدوها مع صلاة أخرى كالظهر مع العصر والمغرب والعشاء ، وذلك في السفر وإذا تضرر الناس بالمطر ، والجمع للحاج يوم عرفة ووقت مبيته بمزدلفة وكذا المريض إن تعذر عليه أداء الصلاة في وقتها .

وأوضحت اللجنة أن من الأعذار : النوم ، والنسيان لقوله صلى الله عليه وسلم " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ، فإن ذلك وقتها "