توصلت الدول الأعضاء في بروتوكول مونتريال اليوم /السبت/ إلى اتفاق عالمي رئيسي للحد من الغازات القوية المسببة للاحتباس الحراري، وتسمى مركبات الهيدروفلوروكربون، ما يمنح الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ دفعة قوية.

وذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية أن الاتفاق العالمي، الذي تم التوصل إليه في اجتماع عقد في رواندا للدول الأعضاء في بروتوكول مونتريال، من شأنه توسيع نطاق الغازات التي تخضع لاتفاق للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالتزامن مع اتفاق باريس بشأن المناخ العالمي، والذي من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ نوفمبر المقبل.

واتفقت الدول المتقدمة في الاجتماع، الذي عقد في كيجالي، على الحد من إنتاج مركبات الهيدروفلوروكربون واستخدامه على عدة مراحل بنسبة 85% بحلول عام 2036.

يشار إلي أن مركبات الهيدروفلوروكربون (إتش.إف.سي) تستخدم في الثلاجات ومكيفات الهواء للتبريد.

ومن جانبه، أعلن وزير الموارد الطبيعية الرواندي فنسنت بيروتا أن نحو 150 دولة مجتمعة في كيجالي وافقت على اتفاق عالمي لخفض الغازات الملوثة للبيئة المستخدمة في المبردات وأجهزة تكييف الهواء في علامة بارزة في مكافحة التغير المناخي.. وقال "إن الاتفاق يقسم الدول إلى 3 مجموعات بمواعيد نهائية مختلفة لخفض استخدام غازات الهيدروفلوروكربون".

وتلتزم الدول المتقدمة، ومن بينها كثير من دول أوروبا والولايات المتحدة، بخفض استخدامها لهذا الغاز 10% بحلول 2019.