أصدر حزب التجمع بيانًا منذ قليل أدان فيه العملية الإجرامية التى قامت بها عناصر إرهابية استهدفت أحد كمائن القوات المسلحة بشمال سيناء، قائلًا: "فى عملية إرهابية مجرمة فقدت مصر أثنى عشر شهيداً من أعز رجالها"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة وجهت فى الوقت ذاته ضربة قاصمة للمعتدين.
وأضاف حزب التجمع فى بيانه: "تثير هذه الجريمة الجديدة مجدداً عديداً من التساؤلات حول هؤلاء الذين لازالوا يواصلون المطالبة بمصالحة مع الجماعة الإرهابية، وأيضا الذين يضغطون على مصر من الخارج لفرض هذه المصالحة مع الأفاعى الإخوانية".
وأشار إلى تباهى الجماعة الإرهابية بإرهابيها فى الخارج الذين يعيشون فى كنف قطر وتركيا وبريطانيا، مشيرًا إلى أن هؤلاء هم الذين قتلوا واغتالوا، ومع ذلك تواصل هذه الدول احتضانهم، ويواصل أصحاب بعض دكاكين حقوق الإنسان فى مصر الذين يتسولون أموالاً طائلة من العدو الخارجى فى الترويج لأفكار المصالحة والدفاع عن المجرمين الإرهابيين.
وتابع: "إن حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى إذ يستنكر هذا الحادث الإجرامى البشع، ويقدم خالص العزاء للشعب وللجيش الباسل ولأسر الشهداء ليطالب كل القوى الوطنية بالوقوف صفاً صلباً موحداً ضد الإرهاب الإخوانى وضد دعاة التصالح مع مجرميه".
وطالب الحزب مختلف أجهزة الإعلام والفضائيات بنبذ هذه الدعاوى والتحذير من فتنة التصالح مع الإرهاب، مؤكدين أن مثل هذا التصالح هو فى جوهره إهانة لثورتى 25 يناير و30 يونيو ولوقفة الجيش الباسل فى يوليو.