أكد رجل الأعمال محمد أبو العينين، رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي، أن "شركة كليوباترا تعطى أفضل رواتب فى مصر لا تحصل عليها أى شركة فى مصر، كما نعطى لهم امتيازات ليست منصوصة بأي قوانين أو موجودة فى مصر"، مشيرا إلى أنه "بعد ثورة يناير حصلت تدخلات من أهل الشر لتحريض العمال على وقف المصانع، بهدف إجبارى على بيعها، وكانوا يستخدمون العامل لوقف المصنع بحجة زيادة الرواتب، ويوهمون العمال بأن ذلك لمصلحتهم".

وقال أبو العينين، لـ«صدى البلد»: "وقفت ضد تلك التظاهرات، ودعيت العمال باعتبارهم أولادى إلى عدم الانصياع وراء تلك الدعوات للحفاظ على المصنع، وهو ما كان يثير المحرضين الذين استغلوا زيارة وفد إيطالى للمصنع، وأثاروا المتظاهرين لاحتجاز الوفد، والضغط عليّ".

وأضاف: "بعد ذلك طلب وزير القوى العاملة الاجتماع معى لتهدئة العمال للإفراج عن حصار الوفد الإيطالى، وتم حصارنا من قبل العمال وهددوا بحرق المصنع بقنابل المولوتوف وحجزت فى المبنى مع الوزير لمدة 12 ساعة بعدما طلبنا الشرطة ولم تحضر، وحضر رئيس الشرطة العسكرية منتصف الليل، وطلب منى عقد اتفاقية مع العمال لفك الحصار".

واستطرد: "فوجئت خلال عقد الاتفاق بالعمال يطالبون بـ34 مطلبا ليست موجودة فى أى قانون أو مطالب عمالية عالمية، ولم يكن أمامى سوى الموافقة، وبعد ذلك رفعت قضية على الاتفاقية والعمال الذين حجزونا وحكمت المحكمة بأربع سنوات سجنا لهم، وتدخل الجيش الثالث للتنازل عن حبسهم بشرط فصل العمال، الذين اعترفوا بأنهم تظاهروا تحت ضغط، ورفعت دعويين أمام محكمة الإسماعيلية وشمال القاهرة، وصدر الحكم عن الأولى بإلغاء الاتفاق، وتنازلنا عن القضية فى الثانية بعد صدور الحكم الأول، إلا أن هناك محامين يركبون الموجة ويعملون على تهييج العمال لرفع قضايا مقابل الحصول على تعويضات، ويحصلون منهم على أموال".