تمركزت قوات “مكافحة الإرهاب” العراقية جنوب شرقي مدينة الموصل مركز محافظة نينوي شمالي العراق استعداداً للمشاركة في معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي، بعد غارات مكثفة لطيران التحالف الدولي ضد مواقع داعش الأسبوع الماضي.
وقال قائد قوات النخبة بجهاز مكافحة الإرهاب اللواء معن السعدي، في تصريح صحفي اليوم السبت: “إن قوات “مكافحة الإرهاب” تمركزت بمحور “أسكي كلك” جنوب شرقي الموصل من اتجاه أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وأخذت مواقعها العسكرية في المحور الذي ستنطلق منه نحو الموصل بعد تحديد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لساعة الصفر لبدء المعركة ضد داعش في الموصل”.
وكان رئيس الأركان العراقي الفريق أول عثمان الغانمي أكد - يوم الخميس الماضي - استكمال الاستعدادات لانطلاق عملية تحرير الموصل، كما زار العبادي أمس كركوك تمهيدا لتحرير قضاء الحويجة من قبضة داعش، وأشار إلى أن قوات “الحشد الشعبي” و”البيشمركة” لن تدخل مركز مدينة الموصل وستدخلها قوات الجيش ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية.
وتمكنت القوات العراقية من تحرير مركز ناحية “القيارة‬” جنوب الموصل يوم /الخميس 25 أغسطس/ بمشاركة قطاعات ‫عسكرية من قوات “مكافحة الإرهاب” والفرقة المدرعة التاسعة بالجيش وقوات تابعة لقيادة عمليات نينوى بإسناد من طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي في إطار المرحلة الثانية لتحرير نينوي التى انطلقت يوم/السبت 18 يونيو/ التى حررت قضاء الشرقاط بصلاح الدين وناحية القيارة جنوب ‏الموصل، وقاعدة “القيارة” الجوية التي تبعد 60 كم من مدينة الموصل يوم/السبت 9 يوليو/ والعديد من القري المحيطة بها.. وبدأت يوم/الخميس 24 مارس/ المرحلة الأولي لعملية “الفتح” لتحرير نينوى من سيطرة داعش وحررت العديد من القري بقضاء القيارة التي اجتاحها التنظيم في يونيو 2014 عقب السيطرة على الموصل.