بعيدا عن الاعتقاد السائد باستمرار الكثيرين في التدخين بسبب إدمان النيكوتين، بينت دراسة حديثة أن من بين المراهقين الأمريكيين يستمر نحو 46% من الفتيان و30% من الفتيات متمسكا بعادة التدخين الضارة اعتقادا منهم في قدرتها على التحكم في الوزن وحمايتهم من البدانة.

وأوضحت الأبحاث أن الفتيات اللاتي يرون أنهن "بدينات"، يتمسكن بنسبة 225% أكثر بعادة التدخين المدمرة بغية إنقاص أوزانهن، بالمقارنة بالفتيات الأقل وزنا.

وفيما يتعلق بالفتيان، فكونهم من البدناء كانت أقل تأثيرا أو مؤشرا قويا على اتجاههم لعادة التدخين المدمرة، لشعورهم بضغط أقل من جانب المجتمع لإنقاص أوزانهم مقارنة بالفتيات.

وحتى مع ذلك، كان الأولاد الذين اعتبروا أنفسهم من البدناء، أكثر عرضة بنسبة 145% للتدخين بهدف إنقاص أوزانهم، مقارنة بالأولاد الأقل وزنا.

وقال الدكتور جون كولى أستاذ أمراض السمنة والغدد الصماء، إن النتائج المتوصل إليها تساعدنا في فهم أفضل لماذا يختار الكثيرون الانخراط في سلوكيات غير صحية خطرة، لأنها ليس دائما مجرد متعة فورية، بل في بعض الأحيان لتحقيق غايات صحية.

يأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه الباحثون على أن سن المراهقة يعد من أهم المراحل الصحية التي تشكل تهديدا على صحة الإنسان، خاصة مع اتجاه الكثيرين من المراهقين إلى بدء عادة التدخين المدمرة مع مطلع العشرينيات من عمرهم