يشهد إقليم أراكان “راخين” في بورما الذي تقطنه أغلبية مسلمة، حالة فرار جماعي بسبب هجمات الجيش على القرى “الروهنجية”، في أعقاب هجوم على ثلاثة مراكز حدودية في مدينة مونجواندو، والذي أدى إلى مقتل وإصابة 19 جنديًا من الجيش الحكومي الأحد الماضي.
وقالت صحيفة «ميانمار تايمز» أن الجيش فرض حظر التجول في الإقليم، وفرض طوقًا أمنيًا مشددًا على المدن والقرى بحثًا عن المسلحين المشاركين في الهجوم على المراكز الحدوية الثلاث، واعتقل أكثر من 200 شخص وتم نقلهم في مروحيات عسكرية إلى مكان مجهول، وأغلق الجيش أكثر من 400 مدرسة ومؤسسة تعليمية في الإقليم.
وقالت مصادر “روهنجية” أن عشرات المواطنين تعرضوا للعنف من قبل المواطنين البوذيين، وهو ما أثار المخاوف من تجدد أعمال القتل التي تعرض لها المسلمون في الإقليم عام 2012.
وكان راخين “أراكان” قد شهد عمليات نزوج جماعي لمسلمي الروهنجيا في 2012 بعدما قام البوذيون بإحراق العشرات من المسلمين أحياء في الشوارع بعد انتشار شائعات عن تعرض امرأة بوذية للاغتصاب على يد رجل مسلم، وأسفرت أعمال العنف عن مقتل المئات ونزوح وتشريد الآلاف من المسلمين.