أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن ما لا يقل عن 320 طفلا أصيبوا وقتل 114 آخرين جراء الغارات الجوية السورية، في مدينة حلب، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقال مدير عمليات أطباء بلا حدود في الشرق الأوسط، بابلو ماركو - حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس/الجمعة/ - إنه "نتيجة للغارات الجوية وحصار حلب الشرقية، فقد عدد كبير من الأطفال آبائهم وأمهاتهم. بعضهم تعرض لإصابات بليغة ستترك لديهم إعاقات مدى الحياة، وآخرين يعانون من الصدمة النفسية. وما نشاهده الآن سيكون له عواقب لسنوات عديدة قادمة".

وطالب ماركو جميع فرقاء النزاع تسهيل ممر آمن للكوادر الطبية والإنسانية، وكذلك إجلاء المرضى والجرحى ذوي الأوضاع الحرجة إلى مناطق يمكنهم الحصول فيها على العلاج الطبي المتخصص ويشعروا فيها بالأمان.

وتخشى المنظمات الطبية أيضا ارتفاع عدد الأطفال الذين يعانون من الأمراض المنقولة عبر الماء مع استمرار تعذر وصول الإمدادات الطبية.