نجح اللواء مجدى موسى، مدير أمن أسوان، يرافقه عبد الناصر عبد الحميد، القائم بأعمال السكرتير العام للمحافظة، فى إقناع المحتجين بفتح السكة الحديد أمام حركة القطارات، والطريق الزراعى أمام نقطة تفتيش قرية بلانة التابعة لمركز نصر النوبة، بعد قيام الأهالى بقطع الطريق 3 ساعات، احتجاجاً على مقتل مزارع على يد لصوص وتأخر الطب الشرعى فى معاينة الجثة.
بدأت الواقعة، كما أكدها محمود عليان، رئيس مدينة نصر النوبة، بمهاجمة مجموعة من اللصوص لقطعة أرض زراعية بقرية بلانة، لسرقة زراعات منها، وأثناء اكتشاف المزارع صاحب الأرض للواقعة استدعى شريكيه وطاردوا اللصوص حتى فروا هاربين، إلا أن أحد اللصوص عاد مرة أخرى وأطلق النار على المزارع وشريكيه وفر مستقلاً دراجة نارية.
وأضاف رئيس مدينة نصر النوبة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الواقعة أسفرت عن مقتل "محمد نور الدين حسن" 39 سنة، مزارع مقيم بقرية بلانة، وتوفى متأثراً بإصابته، بطلق نارى بالصدر، وأصيب "ناصر الصغير على" 29 سنة، ومقيم قرية القفطية بمركز دراو، بطلق نارى بالقدم اليمنى، وتم نقله من مستشفى دراو المركزى إلى مستشفى أسوان الجامعى لاستكمال العلاج اللازم نظراً لخطورة الإصابة، وأصيب شخص آخر مقيم بقرية القفطية بمركز دراو، وتم نقله إلى مستشفى دراو المركزى.
فى سياق متصل، تجمهر العشرات من أهالى قرية بلانة مساء اليوم، الجمعة، احتجاجاً على تأخر الطبيب الشرعى فى معاينة جثمان المجنى عليه بمشرحة مستشفى دراو، وتأخر استلام الجثة لأكثر من 6 ساعات، ليدفع ذلك الأهالى إلى التجمهر على شريط السكة الحديد بمزلقان قرية بلانة، مما أدى إلى توقف حركة السكة الحديد وتأخر 4 قطارات عن مواعيد انطلاقها من محطة أسوان، بجانب قيام الأهالى بقطع الطريق الزراعى أمام حركة السيارات لفترة تجاوزت الثلاث ساعات.
وأكد مدير أمن أسوان، خلال لقاءه بالأهالى المتجمهرين، حرصه على متابعة الموقف، وتعهد لأهالى المجنى عليه بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة تحقيقاً للعدالة، مشدداً على عدم التهاون فى التصدى للخارجين عن القانون.

سيارة إسعاف تحاول نقل المصابين

توقف حركة السيارات بالطريق الزراعى

تجمهر الأهالى أمام نقطة تفتيش بلانة

جانب من تجمهر الأهالى

توقف حركة السكة الحديد

تجمهر أهالى المزارع القتيل