أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن أمام كل شاب فرصة لتملك 10 أفدنة فورا على أن يتم تسديد ثمنها بالتقسيط بفائدة 5% ، وذلك ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان .

وقال السيسى في حوار "التحديات .. والمستقبل" مع رؤساء الصحف القومية الأهرام محمد عبدالهادي والأخبار ياسر رزق والجمهورية فهمي عنبة إن مشروعات البناء والتنمية مستمرة للمستقبل ولتوفير فرص العمل ، وأضاف أنه تم طرح نصف مليون فدان للمستثمرين الصغار والكبار الشهر الحالي ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان.

وأكد أنه تم طرح أحواض المزارع السمكية أمام المواطنين للإيجار ، وسيتم افتتاح 1065 حوض أسماك شرق القناة في ديسمبر المقبل ، وإنشاء 2500 حوض أسماك بكفر الشيخ و 6 مصانع للحفظ والتبريد والتصنيع والتغليف.

وأضاف أنه سيتم افتتاح مصنع لإنتاج الكلور في الفيوم الشهر المقبل لتنقية مياه الشرب وتغطية جميع احتياجات الدولة ، ومصنع جديد للأسمنت نهاية العام المقبل ، وخطين لإنتاجه في سيناء لتوفير 15.8 مليون طن سنويا تمثل 20 % من احتياجات البلاد.

وأشار السيسي إلى أنه سيتم الانتهاء من قانون الاستثمار خلال أسابيع لجذب الاستثمارات الخارجية، وسيتم عرضه على البرلمان لإقراره قبل نهاية العام الحالي.

وقال إنه سيتم افتتاح مدينة الجلود بالروبيكي الشهر المقبل ، وألف ورشة متوسطة وكبيرة بمدينة الأثاث بدمياط للمنافسة في السوق العالمية. وأشار إلى أنه سيتم بناء 4 مدن جديدة في بني سويف والمنيا وسوهاج وأسوان ومدينة للنسيج بالمنيا. وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ خطة تأهيل البنية الأساسية في ابريل 2018 قبل 4 سنوات من موعدها.

وقال إن الصينيين سيقومون بإنشاء مدينة ذكية لتكنولوجيا المعلومات والكيمياء الحيوية بالعاصمة الإدارية الجديدة وسيتم الانتهاء منها في 2020 باختصار 8 سنوات من زمن الإنشاء.

وأضاف أنه سيتم قريبا الإعلان عن طرح مشروعات صغيرة في مدن بدر والعاشر من رمضان وبورسعيد وتسليم منشآت المصنع جاهزة بالمرافق والترخيص والعقد خلال عام، مشيرا إلى أن مشروعات البنية الأساسية وفرت 3 ملايين فرصة عمل في قطاع المقاولات.

وأشار إلى أن لإصلاح هو الأمل الحقيقي في مستقبل أفضل ، وأن مصر على الطريق للخروج من عنق الزجاجة وستكون النتائج عظيمة بمشيئة الله في الأيام وللأجيال القادمة.

وأوضح رئيس الجمهورية أن الحرب على الإرهاب طويلة وأن جيش مصر قادر على حماية البلاد.

واعرب عن ثقته في أن المصريين سيتحملون تبعات الإصلاح باستنفار الهمم للعمل ما داموا يثقون فيمن يتخذ القرار.

ووجه الرئيس رسالة إلى رجال الأعمال بأن مصر أولى بكم وحريتكم كاملة ولا إجراءات استثنائية ضد أحد، مشيرا إلى أنه سيتخذ إجراءات حمائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة تواكب الإصلاح ، مشيرا إلى توفير احتياطي من السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر على الأقل وزيادة المعروض من الإنتاج المحلي.

وأوضح أنه سيتم مراجعة البطاقات التموينية وتنقيتها لاستبعاد غير المستحقين، وزيادة المخصص من السلع على البطاقات التموينية.

وأشار إلى التوسع في إنشاء منافذ توزيع السلع الغذائية على مستوى الجمهورية خاصة في محافظات الصعيد، وأنه يتم دراسة الموقف من قيمة معاشي "الضمان الاجتماعي" و "تكافل وكرامة" وتوسيع دائرة المستفيدين، واستكمال الدراسة الخاصة بزيادة المعاشات التأمينية ومصادر وأسلوب تمويلها، ودراسة طرح مبادرات تحفيزية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والغاز.

وأكد الرئيس السيسي أن ثمن الحاملة الواحدة "ميسترال" يعادل دخل حقل "ظهر" في شهر واحد. وقال إنه لا يوجد لدى الدولة قلق من الخارج لكن من محاولات الاستهداف من الداخل

وأشار إلى أن دور القوات المسلحة في التنمية سيتراجع في السنوات المقبلة.

وأضاف السيسي أنه لن يترك محدودي الدخل دون حماية ، وستكون هناك إجراءات رادعة لمكافحة الفساد ومحاربة الاحتكار للحد من الاتجار في أقوات الشعب.

وأشار الى أن الجيش قادر على حماية البلاد من أي تهديدات تؤثر على مصر وأشقائنا في الخليج والأمن القومي العربي، مشيرا إلى ان القوات المسلحة تؤمن حدودنا من الإسكندرية إلى حدودنا الجنوبية ومن رفح إلى حدودنا الغربية.

وقال إن الحرب على الإرهاب طويلة ، وتم تدمير 15 عربة كانت تحاول التسلل عبر حدودنا مع ليبيا ، مشيرا إلى أن الدولة مستمرة في تنفيذ خطة التطوير وتوع السلاح. وأكد الرئيس السيسي أنه لا بديل عن الإصلاح ومتطلباته صاح بها الشعب منذ البداية ويجب أن نتحملها جميعا".

وقال إن كل المصريين يحبون بلدهم وكل واحد يعبر عن ذلك الحب بطريقته.

وأشار إلى أن أجهزة خارجية تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كمنصات لهدم دول من داخلها.

وقال إن المصريين أكثر وعيا ممن يتصورون أنهم بمحاولاتهم التشكيك والإساءة يستطيعون التأثير، مشيرا إلى أن الشعب يرفض جهود البعض لإدخال بلدهم في دوامة الضياع وكل محاولات إثارة الرأي العام مصيرها الفشل. وقال إن استقرار الحالة الأمنية يعود إلى وعي المصريين إلى جانب ما تبذله مؤسسات الدولة.

وأضاف أنه ليس لديه هدف أغلى من بناء دولة نتباهى بها، مشيرا إلى أن التجربة هي التي توجد الحاجة للتغيير ، وانه يرفض القرارات الاستثنائية.