نظم اليوم ملاك " مدينتى" ، وقفة احتجاجية نظرا لانعدام توافر الخدمات والمرافق الحيوية المتمثلة فى الصيدليات ، الأسواق التجارية ، المساجد، مراكز خدمة العملاء، بالإضافة لغياب الخدمات الزراعية ، فضلا عن "الترييحات" داخل العقارات ، بالإضافة لحدوث حالات سرقة متكررة داخل المدينة.

يقول مصطفى عبد القادر، أحد ملاك مدينتى ، إنه يقطن بالمدينة منذ 3 سنوات مضت ، وقام بدفع مبالغ طائلة وودائع للحصول على شقته بالمدينة، ولكنه فوجئ بوجود الواجهات المخالفة للرسومات ، فضلا عن غياب الخدمات الحيوية المتمثلة فى الصيدليات ، الأسواق التجارية، مساجد،مراكز خدمة العملاء خارج الخدمة ، بالإضافة لغياب الخدمات الزراعية الزراعة على الرغم من التكلفة المخصصة للزراعة بمبلغ 27.5 مليون جنيه والذى قام جهاز المدينة بطلبها من الملاك ، فى حين أن الوضع الراهن للأرض صحراوية ، وتعرض النباتات الخضراء للهلاك.

وأشار " عبد القادر " إلى المخالفات الجسيمة بالعمارات ، والتى ترجع للتغير الدائم بقطاع الرسومات الهندسية للمدينة ، بالإضافة لتحول الأماكن الصالحة للزراعة لحجر وهشمة ، مما ينتج عنه تقليل للمساحات الخضراء ، مضيفا أن " الناس هنا دفعت فلوس علشان تعيش حياة آدمية ، ولكن الوضع الحالى على النقيض تماما ،فالمدينة تعانى من سوء خدمات النظافة ، فضلا عن الترييحات داخل العقارات ، بالإضافة لحدوث حالات سرقة ولا يزال الوضع قائما والشركة لم يبدر منها أى رد فعل تجاه ذلك.

ويضيف سامح جبر ، أحد ملاك مدينتى ، " كان حلمى أن أسكن بمكان بعيدا عن زحمة المدينة بجو يغمره الهدوء والسكينة ، ولكنى فوجئت بأن الأزمات تحاصرنى منذ إستلامى شقتى بمدينتى ، مضيفأ " كنت هستلم شقتى بعد سنة ونص ، ولكنهم قاموا بتسليمى بعد 6 أشهر "، ولكن بدون إكتمال الخدمات بها ، والتى تجلت بوضوح بالترييح بالعمارات ، شروخ بالسيراميك ، نظرأ للإهمال المتوفر بجهاز المدينة وعدم إتمام تسليم الشقق على أكمل وجه للتشطيب ، مشيرأ إلى أن مدخل b11 الشروخ فيها بتصل ل 6سم ، مشيرأ أن ملاك الشقق يدفعون مبالغ تصل لمليون ونصف المليون جنيه أملا منهم متوقعين خدمات معينة ، ويضطرون للتوقيع على الكثير من الـ"شيكات" ، وعند تأخرك عن دفع شيك منهم تتقدم شيكاتك للنيابة .. مشيرا إلى أنه مثلما يطالبوننا بدفع المبالغ المستحقة يقومون أيضا بتوفير الخدمات الحيوية لسكان مدينتى.

وتشير أمل فراج ، والتى تسكن بمدينتى منذ 3 سنوات مضت ، الى انها قامت بدفع المبالغ والودائع الباهظة أملاً منها في توفير مساكن آدمية ، ولكنها فوجئت بتردى الخدمات والمرافق الحيوية بالمدينة ، ولم يكتف جهاز المدينة بسوء الخدمات للملاك ولكن وصل الإهمال بهم لظهور الكلاب الضالة ، الثعابين ، الفئران ، الثعالب ، ومداهمتهم لشقق ملاك مدينتى ، دون أى ردود أفعال واستجابات من جهاز أمن المدينة.