قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن تسريبات الرسائل الإلكترونية الأخيرة تعد هجوما على البنية التحتية للسياسة الأمريكية.

وأكدت أن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لم يتزايد، لكنه فقط خرج إلى العلن، كما أنه يمثل تصاعدا في حملة التضليل الروسي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن الجريمة الإلكترونية تختلط اليوم مع التضليل الإعلامي، وإن نشر وثائق لمسئولين أمريكيين يهدف إلى إحراج إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وتؤكد الصحيفة أنه ينبغي على الإدارة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية الاستعداد للمزيد من الهجوم بعد انتهاء الانتخابات الحالية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنيست أن الولايات المتحدة سترد على هذه الهجمات، مؤكدا أن أمريكا لن تعلن عن طريقة الرد مقدما.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي سيختار من بين مجموعة من الخيارات غير المعلنة، مؤكدا على قدرات الولايات المتحدة الكبيرة على القيام بهجوم في دول أخرى، وأن الرد سيكون على قدر الهجوم الذي تعرضت له البلاد.

وعادة ما يتخطى الرد الأمريكي الدول المستهدفة، ففي عام 2010 أطلقت وكالة المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي فيروس "ستاكسنيكست" مستهدفة إيران، إلا أن أثر هذا الفيروس امتد ليشمل مستخدمين للإنترنت خارج إيران.