قال خالد الاصمعي المحلل والكاتب بالشئون الفلسطينية والاسرائيلية، إن قرار منظمة اليونسكو الذي نفى وجود ارتباط ديني بين المسجد الاقصى واليهود ينفي مزاعم اسرائيل حول يهودية القدس خاصة وان جميع البعثات اليهودية لم تصل إلى شىء يثبت يهودية الارض.

وأضاف"الاصمعي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن القرار لن يتم التعويل عليه دوليا وأن اسرائيل لن تتضرر منه لأن امريكا ترعاها جيدا خاصة، الا أنه يقوى صحة القضية الفلسطينية دوليا ويعضد من الرأي العالمي والشعبي للقضية.

واوضح أن اسرائيل حتى وان وجدت شىيئا لا يعني ذلك أن الارض ملكية لهم ولا ينفي عربيتها، لأن اليهود مروا بهذه الارض كغيرهم من اصحاب الديانات الاخرى.

ولفت إلى ان اسرائيل لا تراعي اي انسانية فهي لا تحتاج إلى ما يبرر قيامها بعمليات انتهاك ضد الفلسطينيين، موضحا ان قرار اليونسكو لن يدفعها لأعمال غضب ضد الفلسطينيين لأنها بالفعل تمارس الغضب المستمر وليست بحاجة لما يغضبها.

وكانت قد صُدمت إسرائيل، اليوم الخميس، بتصديق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" على مشروع قرار ينفي وجود ارتباط ديني بين المسجد الأقصى واليهود، ويعتبره مكانًا مقدسًا للمسلمين فقط.

وصوتت 24 دولة لصالح القرار بينهم عدة دول عربية على رأسها مصر، وامتنعت 26 دولة عن التصويت، فيما عارض القرار 6 دول بينهم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، فيما تغيبت دولتان.

وبذلت الخارجية الإسرائيلية جهودًا كبيرة للحيلولة دون التصويت على مشروع القرار، ونجحت بإقناع دول أوروبية بالامتناع عن التصويت على الأقل، وذلك في الوقت الذي صوتت فيه لصالح القرار في وقت سابق من هذا العام.