أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن وسائل التواصل الإجتماعى يمكن استخدامها من جانب أجهزة خارجية كمنصات لهدم دول من داخلها.
وقال الرئيس فى حوار مع رؤساء تحرير الصحف القومية، محمد عبد الهادى علام رئيس تحرير الأهرام، وياسر رزق رئيس مجلس أدارة وتحرير الأخبار، وفهمى عنبه، رئيس تحرير الجمهورية، " أنا لا أتحدث عن الإعلام المصرى فى سياق إساءة له .. أبداً، لكن هناك فضائيات وصحف لأمور خاصة بالوقود مثلا تؤدى للجوء البعض إلى تخزينه، مما قد يتسبب فى إختناقات، وتناول لقضية السلع الاساسية، يؤدى إلى تكالب وتدافع على شرائها وتخزينها، تحسباً لارتفاع أسعارها، مما يؤدى بالدولة إلى استيراد كميات أكبر لضخها فى الاسواق ، وبالتالى إنفاق أكثر من العملة الاجنبية.. هل هذا فى مصلحة البلد؟".
وأضاف الرئيس "أود أن أقول لكم أننى سألت الرئيس البشير خلال مباحثاتنا منذ أيام " كيف تتحدث عن زيادة التعاون بين البلدين بينما أنتم تتخذون إجراءات لحظر الحاصلات الزراعية المصرية؟ فكان رد الرئيس البشير :" إن تقارير الاعلام المصرى قالت: إن الزراعات المصرية غير صالحة للاستخدام لانها تروى بمياه الصرف الصحى. لذا قلنا اننا سنفحص الواردات منها، وستجد كثير من الدول تفعل فى إطار ما أقول".
واستطرد الرئيس قائلاً : إن لدينا 4500 قرية و 37 ألف تابع، فهل الاراضى الزراعية بها تروى بمياه الصرف، كما قيل فى بعض وسائل الاعلام المصرية؟.. إذن أين تذهب كمية المياه التى تستهلكها الزراعة من نهر النيل وقدرها 35 مليار متر مكعب؟!.. لا أحد يفعل هذا بنفسه، مثلما نفعل أليس كذلك؟؟.