قال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامى، إن نداء الرجل لزوجته باسم غير اسمها كأن يناديها باسم عشيقته الأولى، لاحرج فيه فى الفقه الإسلامى.

وأضاف عطية، فى لقائه على فضائيى "إم بى سى مصر" ردا على سؤال "عشقت فتاة وتزوجت غيرها وفى الجماع أتخيل أنى أجامع عشيقتى فهل على إثم؟ أن هذا الأمر ليس فيه إثم فالميل القلبى لا يتحكم فيه الإنسان، ولكن عليه أن يحسن معاملة زوجته الحالية ويتقى الله فيها، وأن يرضى بما حكمه الله له.